وتُظهر البيانات الفضائية لوكالة “بلومبرغ” أن ناقلة نفط عملاقة ترفع علم هونغ كونغ، كانت متجهة إلى ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، غيّرت مسارها قبل وصولها إلى باب المندب.
وقد غيّرت الناقلة العملاقة “نيو تشامبيون”، الفارغة من الحمولة والمستأجرة من قبل مشترٍ صيني، مسارها فجأة في خليج عدن، وهي تتجه الآن نحو الشرق.
وقبل خمسة أيام، أظهرت بيانات تتبع “لويدز ليست” أن سفينة نقل السيارات التابعة للشركة الصينية “كوسكو شيبينغ” كانت أول سفينة تغير مسارها وتتراجع عن باب المندب استجابةً لتحذير يمني.
ويقول بعض وسطاء التأمين والشحن البحري إن بعض شركات التأمين البحري امتنعت، في الأيام الأخيرة، عن تقديم تغطية تأمينية للسفن التي تتردد على الموانئ السعودية، بسبب خطر الهجمات.
وتقول “بلومبرغ” الآن إن هذه الناقلة العملاقة هي أول ناقلة نفط صينية تغير مسارها بعيداً عن باب المندب.
كما اضطرت بعض السفن التابعة لشركات غربية ومالكي سفن أكثر حذراً إلى سلوك مسار أطول وأكثر تكلفة، عبر قناة السويس ودوران حول قارة أفريقيا للوصول إلى الأسواق الآسيوية؛ ومنها سفينة يابانية كانت تنقل وقود الطهي، وكان من المقرر وصولها في منتصف شهر أغسطس/آب، لكن الوقت المتوقع لوصولها أصبح الآن في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر/تشرين الأول.