الحرس الثوري يصدر بيانا بمناسبة الذكرى الـ 38 لعمليات “مرصاد”

في بيانٍ بمناسبة الذكرى الـ 38 لعمليات "مرصاد" المجيدة والملهمة، اعتبر الحرس الثوري الإسلامي وحدة الأمة وبصيرتها وذكاءها الضمانة لهزيمة مؤامرة خونة الوطن الرامية إلى تسليم إيران الإسلامية وإعادة فرض هيمنة الاستكبار على البلاد.

وجاء في بيان صادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي: “إن الذاكرة التاريخية للشعب الايراني تُظهر أن أحدى أروع مظاهر قوة وبصيرة الشعب الإيراني العظيم تجلّت في مواجهة تيار النفاق ومواجهة زمرة المنافقين البغيضة والإرهابية (زمرة خلق)، وقد شكّل ذلك ملحمة مرصاد”.

 

 

وأضاف البيان: “إن عمليات مرصاد العظيمة، التي نُفّذت عقب خيانة المنافقين واقتحامهم لمناطق في غرب البلاد في 27 تموز/ يوليو عام 1988، بدعم من الاستكبار العالمي، والتي انتهت بسحق المنافقين الخونة المخدوعين، وتلقينهم درسًا بليغًا ، حتى لا ينسوا على مر التاريخ مرارة الهزيمة أمام إرادة الشعب، وان يبعدوا من اذهانهم اي فكرة للعدوان”.

 

 

وأشار البيان كذلك إلى ضرورة مراجعة جرائم المنافقين باستمرار، وإبقاء ملفهم الأسود والمقيت مفتوحًا، فضلًا عن استخلاص العبر والدروس التاريخية من أداء هذه الزمرة البغيضة والشريرة، وذلك من أجل توعية الشعب، ولا سيما جيل الشباب في المجتمع الإسلامي، وإدراكهم لها بشكل دائم.

 

 

وجاء في البيان: إن تاريخ الثورة الإسلامية يُظهر أن زمرة المنافقين الإرهابية لطالما عملت بدعم من نظام الهيمنة، كجنود وطابور خامس لأعداء إيران والإيرانيين، ولم تتوانَ عن أي ارتكاب خيانة، ولعبت دورًا فعالًا ومؤثرًا في الفتن العمياء التي شهدتها السنوات الأخيرة، بما في ذلك محاولة الانقلاب الفاشلة في 8 و 9 يناير الماضي.

 

 

ويضيف البيان، في إشارة إلى الظروف الحساسة الراهنة التي سخّر فيها الكفر والإلحاد العالميان وأعداء الثورة كل طاقاتهم ومواردهم بما في ذلك هذه الجماعة الإجرامية لإخضاع الشعب الإيراني الشريف الصامد: لا شك أن يقظة وفطنة وبصيرة الشعب الناهض تحفظ الوحدة الوطنية واقتدار وصلابة البلاد، وتُحبط مشروع الجبهة المُنافقة المُخادعة.

 

 

واشاد الحرس الثوري الإسلامي بشهداء الدفاع المقدس الأول والثاني والثالث، وخاصةً شهداء عملية مرصاد الخالدين، وعلى رأسهم القائد الباسل لهذه العملية، اللواء نور علي شوشتري، مؤكدًا: أن استمرار المسيرة المجيدة لإمام الأمة الشهيد، نحو المُثل العليا، وبلوغ أعلى مراتب الكرامة والتقدم والفخر، سيكون مضمونًا في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة لقائد الثورة، الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي).

 

 

وختم البيان بتكريم ملحمة عمليات مرصاد العظيمة التي لا تُنسى، مؤكدًا على ضرورة التحلي بالفطنة واليقظة في مواجهة تيار النفاق والتغلغل في جميع العصور والمجالات، ومُذكِّرًا بمخاطر الإهمال والتقاعس أمام مكائد ومؤامرات ومخططات المنافقين القساة المتحالفين مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الإجرامي ضد إيران الحبيبة وشعبها الثائر المؤمن.

 

 

ودعا البيان جميع أبناء شعب ايران الإسلامية المنجب للشهداء والولائي للحفاظ على الوحدة الوطنية ورفع راية قائد الأمة عاليًا، ودعم ولاية الفقيه، والدفاع عن حرمة الثورة والنظام الإسلامي، وإحباط مؤامرات الأعداء ببصيرة وذكاء في هذه المرحلة الحساسة.

 

 

يذكر انه بعد ايام من قبول ايران لقرار الامم المتحدة رقم 598 لوقف الحرب التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية (1980-1988)، جهز النظام البعثي عدة الاف من زمرة “خلق” الارهابية بالاسلحة والمعدات والدعم اللوجيستي ودفع بهم الى داخل اراضي البلاد في محافظة كرمانشاه غربا الا انه تم التصدي لهم والقضاء عليهم تماما من قبل قوات الحرس والجيش والتعبئة في عمليات اطلق عليها “مرصاد” (27 تموز/يوليو علم 1988) في منطقة حسن آباد القريبة من مدينة كرمانشاه.

 

 

المصدر: ارنا