الجيش الإيراني أوضح في بيانه بمناسبة ذكرى عمليات “مرصاد” اليوم الاثنين: إن يوم الخامس من مرداد (27 تموز/ يوليو) يمثل صفحةً ذهبية في تاريخ صمود أبناء الوطن، ودليلاً قاطعاً على أن الجيش والقوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب دائم لمواجهة العدو الغاشم ومرتزقة القوى الاستكبارية، وسنقطع دابر أي معتدٍ تسول له نفسه المساس بذرة من أرض الوطن.
وأضاف البيان: شكلت عملية مرصاد اندفاعةً وطنيةً في عروق الشعب الإيراني لمواجهة عدوان العدو الجبان، وكانت نموذجاً للتلاحم الجماهيري والقوات المسلحة في ميادين المواجهة. وقد أسفرت هذه الملحمة، بفضل الاستراتيجية العسكرية المحكمة للشهيد الفريق صياد شيرازي، والقدرات الميدانية الفائقة، عن أحد أعظم انتصارات الدفاع المقدس، ملحقةً هزيمة ساحقة بالمعتدين.
وأشار الجيش في بيانه إلى أن الثقة بوعد النصر الإلهي، والقيادة الفذة للشهيد صياد شيرازي، والدور المحوري للقوات البرية، ويقظة الدفاع الجوي في موقع سوباشي العسكري، والبطولة الاستثنائية للقوات الجوية، إلى جانب الدعم الشعبي الواسع، تؤكد أن إيران ستقف صفاً واحداً ضد أي عدوان، وستدحر الأعداء خارج حدود البلاد.
وتابع البيان: لقد أثبت الجيش الباسل والقوات المسلحة للعالم قدرتهم الوطنية النابعة من الإيمان العميق، عبر ملاحم خالدة في معارك مختلفة. ويظل الجيش، كما عهدناه، في طليعة المدافعين عن وحدة أراضي البلاد، وعن النظام المقدس للجمهورية الإسلامية، وعن الشعب الإيراني، متخذاً كافة التدابير الاستباقية للرد على أي تحرك عدائي.
وأكد الجيش: يشهد العالم أن أبناء إيران في القوات المسلحة، من مرتفعات غرب البلاد إلى مضيق هرمز وميادين المقاومة في الجنوب، على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد. إن هذا الصمود هو امتداد للنهج الذي رُسم في مرصاد وموقع سوباشي؛ نهجٌ يتوارثه الأجيال بتضحيات أبناء هذه الأرض.
وختم البيان: إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ يحيي ذكرى الـ 27 من تموز/يوليو ، ويستذكر شهداء الوطن وقادة الثورة، يؤكد التزامه التام بتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، ويشدد على أنه سيظل يقظاً ومستعداً للتصدي لأي مؤامرة، ولن يتوانى عن حماية استقلال الوطن ووحدة أراضيه، وسيرد على أي عدوان بأشد وأقسى الهجمات.