أشار حميد رضا حاجي بابائي، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم (الاثنين)، والتي عُقدت عبر الإنترنت، إلى مبايعة حزب الله اللبناني لقائد المسلمين في العالم وقائد المقاومة، آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، قائلاً: “كانت هذه المبايعة ذروة الأمة ووجه المقاومة المنتصر، وكان لها أثر بالغ على الساحة الدولية، ولا سيما في المنطقة، وأظهرت قوة الأمة الإسلامية ومقاومتها؛ الأمة نفسها ومقاومتها اللتان اضطرت أمريكا والكيان الصهيوني إلى التراجع أمامهما”.
وأضاف: ردًا على حزب الله، قال إمام المسلمين إن الجمهورية الإسلامية، تماشيًا مع سياسة القائد الشهيد للثورة، الإمام السيد علي الخامنئي، رحمه الله، قد حددت الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين الأقوياء كسياسة استراتيجية لها، وجعلت الحفاظ على وحدة أراضي لبنان والإزالة الكاملة وغير المشروطة لعدوان الكيان الصهيوني الشرط الأول لمذكرة التفاهم لإنهاء الحرب المفروضة على المعتدي الأمريكي.
المثابرة على الجهاد والمقاومة
وتابع نائب رئيس مجلس النواب: قال قائدنا العزیز أيضًا إنه اليوم، وقد سئمت شعوب العالم من قمع ووحشية حكومة الولايات المتحدة والصهاينة المجرمين والمدمرين على مر الأجيال الثلاثة، لم يبقَ أمامهم سوى الجهاد والمقاومة، والمثابرة على هذا الدرب ستجلب النصر الإلهي لمجاهدي الصراط المستقيم.
استذكر حاج بابائي تصريحات قائد الثورة، قائلاً: نتذكر كلمات قائدنا الحبيب الذي قال إن قيادة هذا البلد على طريق الإرادة العامة للشعب هي قيادة المرسل إليه؛ إن وضع مسار حكم البلاد بناءً على إرادة الأمة، التي تشرحها القيادة وتؤكدها، هو الطريق المستقيم للإمام الشهيد، الذي يجب أن نسلكه بثبات وقوة، دون خوف من الصعاب.
وأضاف: كما ذكّرنا قائد الثورة بالبشارة السارة للوعد الإلهي، وبضرورة التحلي بالشجاعة لمواجهة أمريكا الإجرامية.
وصرح ممثل أهالي همدان في مجلس الشورى الإسلامي: يجب أن يعلم الجميع أن مضيق هرمز سيُحسم بناءً على إرادة الأمة الایرانیة، والقيادة، وقرار مجلس الشورى الإسلامي نيابةً عن الشعب . مهما كانت رغبة الأمة، فإن مجلس الشورى الإسلامي سيصرّ عليها ولن يتراجع قيد أنملة عن إرادة الأمة والقيادة.
لا ينبغي السماح لأمريكا بالقتال متى شاءت
وأكد قائلاً: لا ينبغي السماح لأمريكا بالقتال متى شاءت وإعلان وقف إطلاق النار متى شاءت. يجب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تقف بحزم في وجه إرادة أمريكا وألا تسمح لها بأن تكون طرفاً فاعلاً في المنطقة.
وتابع حاج بابائي: لقد أظهرت إرادة الشعب الإيراني العظيم أن أمريكا فی حالة سلبية، ويجب أن تبقى سلبية. حرب أمريكا حرب، وسلامها حرب، وحوارها حرب؛ لذلك، يجب أن نكون حذرين، لأننا لن نتوصل أبداً إلى تفاهم مع أمريكا، وإرادة الأمة هي التي ستكون حاسمة دائماً.
وأشار إلى أن: مضيق هرمز منح الأمة الإيرانية قوة عظيمة، وهو اليوم ذروة سلطتنا؛ يجب دعم هذه الذروة من السلطة والكرامة للأمة الإيرانية العظيمة وحمايتها.
الوحدة أساس ومفتاح تقدم البلاد
وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس البرلمان: “لقد أكد قائد الثورة مرارًا وتكرارًا على أهمية الوحدة، والقائد والنواب هم ورثة الإمام الشهيد، ومصدر إلهام الثورة ومحاربة الغطرسة العالمية؛ لذا، يجب أن نبدأ حركتنا على هذا الأساس”.
واختتم حاج بابائي حديثه قائلًا: “نحذر أصحاب العمل الأوكرانيين من أن أي عمل تخريبي من خلال مقاوليكم في المنطقة وبحر قزوين سيُقابل بردٍّ قاسٍ من الشعب الإيراني العظيم”.