الجنوب اللبناني في مواجهة العدوان.. اشتباك ورفض للاحتلال

شهد جنوب لبنان خلال الليل اشتباكاً بين قوة إسرائيلية من وحدة «إيغوز» وعناصر من حزب الله، بعدما حاولت القوة الإسرائيلية التسلل إلى منطقة علي الطاهر، وفق ما أوردته إذاعة جيش الاحتلال.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط خلال العملية، في وقت أفادت فيه التقارير بأن المقاومة تصدت للقوة المتسللة واشتبكت معها، في تطور يعكس استمرار المواجهة مع الاحتلال على الأراضي اللبنانية.

 

وبالتزامن، واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الجنوب، إذ فجّرت منازل في بلدتي برعشيت وحداثا وأحرقت عدداً من المنازل، كما أطلق زورق حربي إسرائيلي النار باتجاه مراكب الصيادين قبالة شاطئ المنصوري، من دون تسجيل إصابات.

 

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، ما يبقي الجنوب أمام واقع أمني متوتر ويطرح علامات استفهام حول جدوى الوساطات الدولية في ردع الاحتلال.

 

وفي المقابل، أكد قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، خلال جولته في الجنوب لمناسبة عيد الجيش، رفض لبنان بقاء الاحتلال الإسرائيلي في أي جزء من أراضيه، مشدداً على أن «كل شبر» من الأرض اللبنانية حق للبنان. كما أكد ضرورة استمرار الجيش في حماية الحدود ومواكبة عودة الأهالي إلى مناطقهم.

 

 

وبينما يواصل الاحتلال فرض حضوره بالنار والقصف، يؤكد الموقف اللبناني أن بقاء أي قوة إسرائيلية على الأرض اللبنانية مرفوض، وأن الجنوب ليس ساحة مفتوحة أمام الاعتداءات، بل أرض لبنانية متمسكة بحقها في السيادة والتحرير.

 

المصدر: وكالات