في الدورة الحادية والعشرين

مهرجان «طهران-مبارك» يرفع الستار.. الدمى تنشد للسلام

تناولت كلمات الافتتاح تجربة شومان الفنية ومكانته في المسرح العالمي، وأهمية الجمع بين النظرية والتطبيق، فيما جرى تكريم ذكرى الصحفيين الشهداء في غزة.

افتتحت في طهران فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان «طهران-مبارك» الدولي لمسرح الدمى، بمشاركة معاون وزير الثقافة للشؤون الفنية، مهدي شفيعي، ونخبة من الفنانين والباحثين والعاملين في مجال المسرح، في دورة تركز على توظيف الفن في التعبير عن القضايا الإنسانية والدعوة إلى السلام.

 

 

وشهد الافتتاح حضوراً لافتاً للفنان العالمي بيتر شومان، الذي أهدى المهرجان عملين مسرحيين يتناولان أطفال ميناب والصحفيين الذين استشهدوا في غزة. وقدمت الأعمال بلغة شعرية ورمزية، مؤكدة قدرة مسرح الدمى على تجاوز الترفيه ليصبح وسيلة للاحتجاج على الحرب والظلم، والتعبير عن معاناة الإنسان والدفاع عن السلام.

 

 

وأكدت أمينة المهرجان بوبك عظيم بور أن الدورة الحالية تسعى إلى تحويل خشبة المسرح إلى فضاء للاحتفاء بالحياة والسلام وأحلام الأطفال، ولا سيما عبر مشروع «خيال نامه ميناب»، الذي يستحضر معاناة الأطفال ويمنح الفن دوراً في تضميد الجراح وإعلاء صوت الحقيقة.

 

 

كما تناولت كلمات الافتتاح تجربة شومان الفنية ومكانته في المسرح العالمي، وأهمية الجمع بين النظرية والتطبيق، فيما جرى تكريم ذكرى الصحفيين الشهداء في غزة.

 

 

ويؤكد المهرجان، من خلال برنامجه، أن مسرح الدمى قادر على عبور الحدود الثقافية، وتحويل الخشبة إلى مساحة للحوار والتأمل في الحرب والسلام ومسؤولية الإنسان.

المصدر: الوفاق