الاستثمار في التقنيات الحديثة ضرورة أساسية للبلاد

أكّد رئيس الجمهورية على ضرورة الإستثمار في التقنيات الحديثة ودعم النخب الشابة والعلماء، قائلاً: إن الثقة بالشباب واستغلال القدرات العلمية والتكنولوجية للبلاد من شأنه أن يمهّد الطريق لنمو إيران وتطوّرها، ويوفّر الأساس لتقليل الاعتماد على موارد النفط والغاز.

وأحيا رئيس الجمهورية، في كلمة له خلال مراسم الذكرى السادسة والأربعين لتأسيس الجهاد الجامعي، ذكرى القائد الشهيد للثورة، وشهداء الحرب الأعزاء، وجميع الشهداء، بمن فيهم الشهيد علي لاريجاني، مُؤكّداً أن هؤلاء الشهداء جميعًا ضحوا بأرواحهم الغالية في سبيل رفعة اسم إيران وعظمتها.

 

واعتبر الدكتور مسعود بزشكيان الاستثمار في مجال التقنيات الحديثة من الاحتياجات الأساسية للبلاد، موضحاً: إذا عملنا في هذا المجال، فلن نحتاج إلى الاعتماد على النفط والغاز، ولن يتمكن الأعداء من عرقلة نمونا وتطوّرنا من خلال العقوبات. نحن اليوم بحاجة إلى علماء وأشخاص متقدمين قادرين على حل مشاكل المجتمع.

 

وفي جزء آخر من خطابه، أشار إلى مخططات العدو الخبيثة لاغتيال العلماء والشخصيات البارزة، فضلاً عن استهداف المراكز العلمية والبحثية في بلادنا، وقال: يعرف العدو من يغتال. إنهم يغتالون من يحلّون مشاكل مجتمعنا. ويستهدفون مراكزنا العلمية لأنها تعزّز قدرات إيران.

 

كما أشاد رئيس الجمهورية بالقوات المسلحة في البلاد، بما في ذلك الحرس الثوري والتعبئة والجيش والقوى الأمنية، لما قامت به من عملٍ رائع. لدرجة أذهلت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والعالم أجمع.

 

وأكد الرئيس بزشكيان على ضرورة تعزيز الوحدة والتماسك للحفاظ على البلاد، قائلاً: علينا اتخاذ خطوات في إطار سياسات قائد الثورة الإسلامية، والسعي لتمهيد الطريق أمام نمو البلاد وتطوّرها. يجب علينا السعي لإزالة آثار الحرب وظلالها عن البلاد، لأنه في ظل هذه الظروف، لا يمكننا التفكير في نمو إيران الإسلامية وتقدّمها.

 

في سياق آخر، هنّأ رئيس الجمهورية، في رسالة، بالإنجاز المشرف للباحثين الطلاب في الفريق الوطني لأولمبياد الذكاء الاصطناعي في الدورة الثالثة للأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي في كازاخستان، وما حققوه من أربع ميداليات ثمينة، مُهنئاً الشباب النخبة، وعائلاتهم الكرام، والأساتذة والمدربين المجتهدين، والمجتمع العلمي في البلاد.

 

وقال الرئيس بزشكيان: إن هذا النجاح في مسابقة عالمية بمشاركة أكثر من 400 باحث طلابي من نحو مائة دولة حول العالم، يُظهر القدرة الفريدة لرأس المال البشري في هذا الوطن، والمكانة اللائقة للمواهب الشابة في أحد أهم مجالات العلم والتكنولوجيا المستقبلية. وأضاف: تتضاعف قيمة هذا الإنجاز عندما ندرك أن أعداءنا، في الحروب العدوانية الأخيرة، سعوا عبر هجماتهم الوحشية على المراكز العلمية والبنى التحتية التكنولوجية، إلى إحداث خلل في مسار التقدّم العلمي للبلاد، لكن علم شبابنا وإبداعهم وإرادتهم أثبتت أنه لا يمكن لأيّ عائق أن يعرقل المسيرة العلمية للبلاد.

 

المصدر: الوفاق