وعاود مستوطنون اقتحام محيط المنازل المحاصرة، بالتزامن مع انتشار نحو 15 مستوطناً قربها، رغم وجود قوات الاحتلال، فيما استمر إغلاق الطرق المؤدية إلى ثلاثة منازل ومنع سكانها من الدخول والخروج.
كما هاجم المستوطنون موظفي بلدية قصرة أثناء محاولتهم الوصول إلى المنطقة لتقديم المساعدات للأهالي، بالتزامن مع نصب خيمة استيطانية جديدة على أراضي الفلسطينيين، في خطوة تعكس مساعي ترسيخ الوجود الاستيطاني والاستيلاء على الأرض.
وكان الاحتلال قد عزز قواته في المنطقة بذريعة تفكيك بؤرة استيطانية، وفرض إغلاقاً على المنطقة أمام الناشطين والمتضامنين الذين حاولوا الوصول إلى العائلات المحاصرة، قبل أن يتمكن بعضهم من إيصال الطعام والمستلزمات الأساسية.
وتشهد منطقة رأس العين منذ أشهر محاولات متكررة لإقامة بؤر استيطانية، وسط تحذيرات فلسطينية من أن ما يجري يتجاوز الاعتداءات الفردية، ويأتي ضمن سياسة تهدف إلى عزل العائلات الفلسطينية والتضييق عليها ودفعها نحو التهجير القسري والاستيلاء على أراضيها.
ويواصل أهالي قصرة مواجهة الحصار والاعتداءات، وسط حالة من القلق مع استمرار تحركات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال.