وأشاد كيم بتاريخ النضال المشترك بين الشعبين، معتبراً أن العلاقات الروسية ـ الكورية الشمالية تستند إلى صداقة متينة وتاريخ مشترك في مواجهة التحديات.
بدوره، أكد بوتين أن الروابط بين البلدين نشأت من النضال المشترك ضد اليابان، مشدداً على مواصلة التعاون في مختلف المجالات.
وتشهد العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ تقارباً متزايداً، خصوصاً مع التعاون العسكري والدعم الذي تقدمه كوريا الشمالية لروسيا.
وفي المقابل، رفضت بيونغ يانغ مبادرات كوريا الجنوبية للحوار، وانتقدت المناورات العسكرية الأميركية ـ الكورية الجنوبية، معتبرةً إياها استفزازاً يهدد الاستقرار في المنطقة.