اللواء “رضائي” صرح في رسالته الموجهة إلى قائد الثورة الإسلامية بهذه المناسبة أن الخطوة الحكيمة التي اتخذتموها بتعيين 6 من كبار القادة في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وحرس الثورة الإسلامية، وإصدار توجيهات فاعلة ومؤثرة لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد بشكل شامل، لفتت مرة أخرى أنظار المراقبين والمحللين الدوليين، وأربكت حسابات أعداء الجمهورية الإسلامية الايرانية، ولا سيما حكام أمريكا والكيان الصهيوني.
وأضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أن هذه الخطوة أثبتت مرة أخرى أن نهج الإمام الخميني (رض) والإمام الشهيد الخامنئي (رض) خالد، وأن المسار المضيء لإمامي الثورة، وجهودهما الدؤوبة في مواجهة المعتدين والمستكبرين، ومواصلة المقاومة، لا يزال باعثا على الأمل وثابتا.
وأشار إلى أنه، بصفته عضوا صغيرا في الأسرة الكبيرة للقوات المسلحة، يتقدم بالشكر والتقدير على هذه الخطوة الجديرة والمناسبة في توقيتها، ويغتنم هذه الفرصة، بالتزامن مع حلول شهر ربيع الأول، ليهنئ الاخوة والرفاق الأعزاء بهذه الثقة الكريمة.
وهنأ اللواء “رضائي” بهذه المناسبة كلا من رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء الطيار “علي عبد اللهي” ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة العميد “كيومرث حيدري” والقائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء “أحمد وحيدي” ونائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء “مصطفى إيزدي” وقائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية الأدميرال “علي عظمائي” رئيس منظمة تعبئة المستضعفين حجة الإسلام “حسين طائب”.
وأعرب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي عن أمله في أن يثبت هؤلاء القادة، الذين يمتلكون سجلا حافلا بالإنجازات المشرفة منذ سنوات الدفاع المقدس (الحرب التي شنها نظام صدام البعثي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988) وحتى اليوم، جدارتهم بهذه الثقة من خلال العمل الميداني، بما يتماشى مع توجيهات القائد الاعلى للقوات المسلحة، والتصدي بحزم لأي عدوان محتمل على الوطن الإسلامي.
وختم اللواء “رضائي” رسالته بالقول: إننا نطمئن الشعب الإيراني الأبي والبطل أن أبناءكم في القوات المسلحة سيواصلون، بعون الله وتحت رعاية ودعاء إمام العصر والزمان (عج) العمل على تنفيذ توجيهات القائد الاعلى للقوات المسلحة وصون أمن الجمهورية الإسلامية الايرانية ورفعتها، وسيقفون حتى آخر رمق، ولن يدخروا أي جهد في هذا السبيل المشرف.