وجاءت الضربة بعد أيام من تنفيذ طائرات سورية تدريبات جوية هي الأولى من نوعها في عهد السلطات الانتقالية الجديدة، وفي ظل محاولات لإعادة بناء القدرات العسكرية والدفاعية السورية.
وأفادت مصادر ميدانية بأن طائرتين صهيونيتين دخلتا الأجواء السورية من جهة لبنان، ونفذتا الغارات بدعم من طائرات استطلاع، مستفيدةً من غياب الدفاعات الجوية السورية التي تعرضت للتدمير في السنوات الماضية.
وأكدت وزارة الخارجية السورية أن الاعتداءات الصهيونية تهدف إلى تقويض جهود الحكومة وجرّ المنطقة إلى مزيد من التوتر، محمّلة كيان الاحتلال مسؤولية التصعيد، وداعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضح.
وجاء الهجوم بعد ساعات من لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بالمبعوث الأميركي توماس براك، الذي وصف التصعيد بأنه غير ضروري.
ويُنظَر إلى استهداف المطار على أنه يحمل رسالة مرتبطة بإعادة بناء القدرات العسكرية السورية والجوية، فيما تؤكد دمشق تمسكها بحقها في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية بالوسائل المشروعة.