استُشهد المناضل فتحي خازم (أبو رعد)، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، برصاص “جيش” الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، حيث أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز جثمانه.
يذكر أنّ الشهيد رعد خازم نفّذ في عام 2022 عملية إطلاق نار في “تل أبيب” أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين، بينما استشهد نجله الآخر عبد الرحمن، وهو أحد قادة “سرايا القدس”، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي حاصرت منزله في أيلول/سبتمبر 2022.
وبعد استشهاد نجليه تحوّل الشهيد “أبو رعد” إلى رمز للمقاومة الشعبية والمسلحة في مخيم جنين للاجئين، وتعرّض للمطاردة المستمرة، ومحاولات الاغتيال والاعتقال، وهدم منزله، وتدهور وضعه الصحي من جراء الملاحقة ومحاولات التسميم من قبل الاحتلال في حين تماثل خلال الفترة الماضية للشفاء.
وفي سياق العدوان على محافظة جنين، أفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت 3 شبان خلال اقتحام الحي الشرقي في المدينة، وهم: حسن إبراهيم سيد، ونور أحمد أبو عزيز، ومحمد فرحان سعدي الايش. كما اعتقلت قوات الاحتلال إبراهيم البيطاوي، والد المطارد قيس البيطاوي، خلال اقتحام منطقة السكنات في محيط الجامعة العربية الأميركية في جنين.