ونقلت “إرنا” اليوم السبت، بيان العميد “إيراني” بمناسبة “يوم الصناعة الدفاعية”، والتي أكد فيها أن هذا اليوم، يجسد أسمى صور الثقة الوطنية، وهو نتاج جهود أجيال متعاقبة آثرت الاعتماد على القدرات المحلية والمعرفة الوطنية والإرادة الصلبة في أحلك الظروف، مما أرسى دعائم قوة باتت اليوم ركيزة أساسية لأمن واستقرار الجمهورية الإسلامية في إيران.
وأوضح البيان أن التجارب على مدار العقود الماضية أثبتت قدرة الشعب الإيراني على تجاوز أعقد العقبات والضغوط من خلال الاعتماد على الذات، مشيراً إلى أن الصناعة الدفاعية تعد تجسيداً حياً لهذا الواقع؛ إذ استطاعت، بفضل الإيمان والعلم والروح الجهادية للكوادر الوطنية، الانطلاق من رحم العقوبات والقيود والعداوات لتصل إلى مكانة مرموقة تجعلها ضمانة موثوقة لصون استقلال البلاد ومصالحها الوطنية.
كما شدد العميد إيراني على أن تطورات “حرب رمضان” ومواجهة جبهة الاستكبار بقيادة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، قد أعادت التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لهذا الإنجاز؛ ففي الوقت الذي سعى فيه الخصوم لفرض إرادتهم عبر أحدث التقنيات العسكرية، لعبت القدرات الدفاعية الإيرانية دوراً حاسماً في الحفاظ على توازن القوى، وتعزيز القدرات الهجومية، وإحباط مخططات المعتدين.
وأضاف أن هذه الأحداث برهنت على أن الاستثمار المستمر في تطوير الصناعات الدفاعية والوصول إلى التقنيات المتقدمة لم يعد مجرد خيار، بل ضرورة حتمية للحفاظ على سيادة وأمن إيران.
واختتم قائد القوات البحرية بيانه بتوجيه التهاني للمتخصصين والعاملين في هذا القطاع بمناسبة “يوم الصناعة الدفاعية”، معرباً عن تقديره لشهداء الصناعات الدفاعية، ومبتهلاً إلى المولى عز وجل بدوام التوفيق في مسيرة الجهاد العلمي والبحثي للوصول إلى التقنيات وذلك في ظل الرعاية الخاصة لأهل البيت وحضرة ولي العصر (عج) و القائد الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدس سره) والقيادة الحكيمة للقائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله).