وفي رسالة وجهها إلى الدورة السابعة عشرة للأولمبياد الثقافي والرياضي للطالبات في البلاد قال الرئيس بزشكيان: الشباب هم رأس المال العظيم لإيران الإسلامية لبناء غدٍ مشرقٍ ونابضٍ بالحياة لهذه الأرض، وبمعرفتهم وقدراتهم وحيويتهم وروحهم الإبداعية، فهم الدعامة الأساسية لتقدم تميّز البلاد وفخرها.
وتابع: “تُعدّ دورة الألعاب الأولمبية الثقافية والرياضية السابعة عشرة لطلبة الجامعات والمعاهد العليا في البلاد، بمشاركة آلاف الطلبة من مختلف أنحاء إيران، تجسيدًا لهذا الرصيد الوطني القيّم، ورمزًا للقدرات الديناميكية لجيل الشباب. إنها فعاليةٌ تتضافر فيها العلوم والرياضة، والمنافسة والروح الرياضية، والجهد الفردي والعمل الجماعي، لتنمية شبابنا ليصبحوا أكثر كفاءةً وحيويةً واستعدادًا لتحمّل مسؤوليات الوطن في المستقبل.”
وقال: “إن الرياضة في الجامعات ليست مجرد تمارين رياضية وحصد ألقاب وميداليات، بل هي أيضًا فرصةٌ لعيش نمط حياةٍ صحي، وتعزيز الأمل، والسعي نحو غدٍ أفضل.”
وأضاف: “إن الملاعب الرياضية والمنافسة الصحية في الجامعات تعكس بهجة الحياة وحماسها، وتُشكّل منصةً لتعزيز روح المثابرة والحيوية والمسؤولية لدى الشباب.”
وتابع: “نحن نمر بمرحلة حاسمة في تاريخ وطننا الحبيب إيران، مرحلة تتطلب الوحدة والتعاطف والتضامن والوئام أكثر من أي وقت مضى. وتُعدّ دورة الألعاب الطلابية رمزًا لهذه الوحدة الوطنية؛ فهي حدثٌ يُعزز، إلى جانب المنافسة، الأخلاق والشهامة وروح المسؤولية، ويُعلّم هذه القيم كقيمة ثمينة لتقوية التضامن الاجتماعي وغرس روح الأمل بمستقبل الوطن في نفوس الأجيال الشابة.”
وصرح: “إن تعزيز الرياضة في الجامعات، واكتشاف المواهب الشابة ورعايتها، وإتاحة الفرصة لها للمشاركة في المحافل الوطنية والدولية، جزءٌ من مسؤوليتنا تجاه الجيل الشاب ومستقبل الوطن.”
وأضاف: “يجب علينا توفير بيئة تمكّن الشباب الإيراني، بالاعتماد على الأمل والثقة بالنفس وروح العمل الجماعي، من رفع اسم الوطن عاليًا في مختلف المجالات العلمية والرياضية.”
وفي هذه الرسالة، أعرب الرئيس بزشكيان عن امتنانه لجميع المشاركين في تنظيم هذه الدورة الثقافية الرياضية، ولا سيما جامعة فردوسي مشهد وجامعة شاهرود للتكنولوجيا، وتمنى الصحة والعافية والنجاح لجميع الطالبات الرياضيات في الوطن، وقال: “آمل أن تكون هذه المنافسات بدايةً لمزيد من التعاطف، واكتساب خبرات قيّمة، والارتقاء بالرياضة والجامعات”.
وقال: “أتمنى أن يأتي اليوم الذي يعتبر فيه كل شاب إيراني نفسه مساهماً في بناء مستقبل إيران، وأن يخطو، مستخدماً المعرفة والقدرات والأخلاق والتعاطف، خطواتٍ على درب التقدم والفخر بالوطن، وأن يؤدي دوره على أكمل وجه في الارتقاء بإيران الحبيبة إلى مكانتها اللائقة”.
وتستمر الدورة السابعة عشرة للأولمبياد الثقافي والرياضي للطالبات حتى الجمعة القادمة، وتستضيفها جامعة فردوسي، بمشاركة 4000 رياضية في اطار 15 لعبة رياضية.