تقلّص وجود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في القدس المحتلة تدريجيًا، عبر سلسلة إجراءات صهيونية شملت إغلاق مدارس ومرافق صحية وهدم مقرها الرئيسي، وصولًا إلى إخلاء مركز قلنديا للتدريب المهني والاستيلاء على مقره في 25 أغسطس/آب 2026.
وبدأت الإجراءات بتشريعات تحظر عمل الأونروا، قبل أن تنتقل إلى الميدان بإغلاق ست مدارس عام 2025، وتحويل إحداها لاحقًا إلى مدرسة تابعة لوزارة التعليم الصهيونية وبلدية القدس.
وفي يناير/كانون الثاني 2026، هدمت السلطات الصهيونية مقر الأونروا في القدس، إلى جانب منشآت تابعة له، كما أغلقت عيادات صحية تابعة للوكالة.
ويُعد مركز قلنديا من أبرز منشآت الأونروا المتبقية في القدس الشرقية. وتؤكد الأمم المتحدة أن القدس الشرقية أرض محتلة، وأن منشآت الوكالة تتمتع بالحماية والحصانة بموجب القانون الدولي، بينما يواصل كيان الاحتلال إجراءات استنادًا إلى قوانينه الداخلية.