حذّر الاقتصادي آرثر لافر من أن بريطانيا تدخل «دوامة موت» بسبب ضعف النمو والازدهار، معتبراً أن زيادة الضرائب لن تعالج المشكلة بل ستفاقمها.
وتزامنت التحذيرات مع تراجع ثقة المستثمرين بقدرة الحكومة على إدارة المالية العامة، وارتفاع عوائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى منذ عام 2007.
وأبدت شركة «Pimco» مخاوف من فقدان بريطانيا مصداقيتها الاقتصادية، فيما حذّر كينيث روغوف من احتمال تعرضها لأزمة ديون قد تدفعها إلى طلب مساعدة صندوق النقد الدولي.
ويواجه رئيس الوزراء ضغوطاً لخفض الإنفاق وسد العجز، بينما لم يستبعد زيادة الضرائب أو الاقتراض. ويراقب المستثمرون الموازنة المقبلة، وسط حاجة الحكومة إلى إعادة بناء هامش الأمان المالي.