وكتب قاليباف في تدوينة على صفحته الشخصية موجها كلامه الى بيسنت: “قبل الإقلاع، احرص على الإحماء جيداً!”
وقال قاليباف في تدوينته: “صرّح سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، في مقابلة مع لارا لومر، رداً على سؤالها حول الانتخابات النصفية، بأن أسعار النفط قد تنخفض إلى أربعين دولاراً بحلول ذلك الوقت، وأن الاقتصاد الأمريكي في مرحلة إقلاع وارتفاع.”
وردّ قاليباف على هذه الأوهام التي يروج لها بيسنت لإدارة التوقعات في سوق الطاقة، بنشر صورة ساخرة تظهره وهو في حالة إقلاع ثم هبوط حر، على صفحته الشخصية في منصة “إكس”، وكتب:
“استعد للقفز؛ لكن قبل الإقلاع، احرص على الإحماء جيداً بهذه النقاط:
* سعر وقود الديزل في أمريكا وصل إلى “أعلى مستوى في التاريخ”، حان وقت التفكير!
* اليابان، أكبر حامل للسندات الأمريكية، تبيع السندات بكميات كبيرة؛ مع هذه السياسة الاقتصادية اليابانية التي تضر بالدولار، ستكون في غاية المتعة!
*النرويج، التي تمتلك أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم، تبيع ٨٠ مليار دولار من السندات. من الأفضل أن تغيّر اسم النرويج (Norway) إلى (Americaway)، كما فعلتم مع بحيرة أونتاريو في كندا، لتكون قد أنجزت شيئاً مفيداً!”
* معدل التوظيف في وزارة الحرب الأمريكية، التي هي في الواقع إسرائيلية، انخفض بشدة وتعانون من نقص في القوى العاملة، فافعلوا شيئاً. ربما يمكنكم الاستفادة من الخطة الإسرائيلية المقترحة لتجنيد الشباب الأمريكي مقابل إعفائهم من الديون!”
*وأخيراً، فإن أعضاء لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي أضاءوا أضواء التحذير الحمراء، ويتحدثون عن مسار التضخم المستقبلي ورفع أسعار الفائدة (وهو ما يتعارض مع سياسة الخزانة). يا له من وضع!”
تجدر الإشارة إلى أن سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، تولى في الأيام الأخيرة الدور الذي كان يؤديه بيت هيغسيث، وزير الحرب، خلال أيام الحرب، ليصبح الشخصية الرئيسية في تنفيذ مشاريع العمليات النفسية لحكومة ترامب ضد ايران، ويواصل إطلاق التصريحات المبالغ فيها باستمرار في هذا السياق.