قيادتا الجيش وحرس الثورة: القدرات العسكرية الإيرانية تفوق تصورات العدو

أكد قائدا الجيش وحرس الثورة الإسلامية خلال اجتماع مشترك، أن القدرات العسكرية الإيرانية تفوق تصورات العدو؛ مشيرين إلى أن الأعداء رأوا بأم أعينهم خلال الحرب الأخيرة أخطاء تقديراتهم لقوة الجيش وقد تجلت الحقائق العسكرية على أرض الواقع.

فقد عقد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء أحمد وحيدي، اجتماعاً مع القائد العام للجيش اللواء أمير حاتمي لاستعراض المستجدات الميدانية.

 

 

وشدد اللواء وحيدي على أن الوحدة الوطنية والتماسك هما أبرز المكتسبات التي تحققت، مما شكل رداً حاسماً على تهديدات العدو.

 

 

وأوضح أن القطاع العسكري يشهد تنسيقاً استخباراتياً وعملياتياً غير مسبوق بين مختلف القوات المسلحة وأجهزة إنفاذ القانون، وهو ما يعد ركيزة أساسية لضمان النصر.

 

 

واستعرض اللواء وحيدي الدور البطولي للجيش في الحروب الأخيرة، واصفاً تضحيات قادته وجنوده بأنها صفحات مضيئة في التاريخ الإيراني، ومؤكداً أن الجيش أظهر جرأة عملياتية عالية، كما شدد على الجيش والحرس بوصفهما قوتين رئيسيتين مناهضتين للولايات المتحدة، سحقا قوى الإرهاب.

 

 

وفي معرض حديثه عن المواجهة مع الولايات المتحدة، أشار اللواء وحيدي إلى أن القوات الأمريكية اصطدمت بجدار من الإيمان والعزيمة، مما أدى إلى حالة من العجز في صنع القرار داخل البيت الأبيض، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية لجأت إلى تضليل الرأي العام لتغطية الإخفاقات الاستخباراتية والعسكرية في تقدير قدرات إيران على الصمود.

 

 

من جانبه شدد القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللواء حاتمي على أن حرس الثورة الإسلامية مثل أحد الركائز الأساسية للقوة الوطنية والأمن والردع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأكثر من أربعة عقود، واليوم، مستنداً إلى إيمانه وخبرته وقدراته الاستراتيجية، يقف شامخاً في طليعة المدافعين عن استقلال البلاد وأمنها.

 

 

وصرح اللواء حاتمي قائلاً: إن العداء المستمر من جانب جبهة الاستكبار تجاه الحرس دليلٌ قاطع على الدور الحاسم لهذه المؤسسة في الحفاظ على السلطة والأمن الوطنيين؛ فالأعداء يدركون تماماً أن الحرس رمزٌ لإرادة الشعب الإيراني وقوته الدفاعية، وأحد أهم العقبات التي تحول دون تحقيق أهدافهم.

 

وقال اللواء حاتميك أن على الأعداء أن يغيروا نظرتهم إلى الشعب الإيراني العظيم، وإلى النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى القيادة الحكيمة للثورة الإسلامية، وأن يعلموا أنّه لا بدّ من التحدث باحترامٍ وتقديرٍ للأمة الإيرانية العظيمة.

 

 

وأكّد القائد العام للجيش أنّ وحدة وتنسيق جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة الإسلامية هما ركيزة الأمن القومي ومفتاح بلوغ أعلى مراتب الأمن والسلطة، قائلاً: إنّ الوحدة الراسخة بين الجيش والحرس كما توقّع قادة الثورة الإسلامية، هي درعٌ حديديٌّ حمى بلادنا من الفتن والمكائد والمؤامرات التي يحيكها الأعداء.

 

 

وأضاف: في الحروب المفروضة الأخيرة ومقاومة مطالب الأعداء، أثبتنا مرة أخرى أننا لن نتنازل عن مصالحنا الوطنية، وأن الشعب الإيراني والقوات المسلحة المنبثقة عنه سيواصلان مسيرة الشهداء بكل فخر.

 

اللواء حاتمي: لن نساوم على مصالحنا الوطنية وسنواصل طريق الشهداء بإقتدار

 

وفي هذا اللقاء، اشار اللواء “حاتمي” الى ان حرس الثورة كان على مدى أكثر من أربعة عقود أحد الأعمدة الرئيسية للقوة الوطنية والأمن والردع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو اليوم أيضاً، بالاعتماد على إيمانه وخبراته وقدراته الاستراتيجية، يقف باقتدار في الخط الأمامي للدفاع عن استقلال البلاد وأمنها.

 

 

واعتبر ان العداء المستمر لجبهة الاستكبار تجاه حرس الثورة، هو بحد ذاته دليل واضح على الدور الحاسم لهذه المؤسسة في الحفاظ على الاقتدار والأمن الوطني، موضحا ان الاعداء يدركون جيداً أن حرس الثورة يمثل إرادة الشعب الإيراني وقدرته الدفاعية، وأحد أهم العوائق أمام تحقيق أهدافهم.

 

 

وأشاد القائد العام للجيش بتضحيات شهداء اقتدار إيران، وقال: إن حرس الثورة اليوم يحمل إرث دماء القادة والمقاتلين الكبار الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن إيران والثورة الإسلامية؛ بدءاً من الشهيد اللواء حسين سلامي والشهيد اللواء محمد باكبور، وصولاً إلى الشهيد اللواء أمير علي حاجي زادة، وغيرهم من القادة وعناصر حرس الثورة الشهداء، الذين ستظل أسماؤهم وتضحياتهم خالدة ومشرّفة وشامخة في تاريخ الدفاع عن البلاد.

 

 

ولفت الى أن حرس الثورة الاسلامية، في تفاعله وتآزره مع الجيش الإيراني، وبالاعتماد على موارده البشرية المؤمنة والمضحية، لا يزال سداً قوياً أمام أي تهديد أو اعتداء، مردفا ان ذلك أصاب الأعداء اليوم باليأس.

 

 

وذكّر اللواء “حاتمي” بأن مطلب الأعداء منذ انتصار الثورة الإسلامية كان أن يتخلى الشعب الإيراني عن مطالبه المحقة، لكن الشعب الإيراني، رغم تحمله الصعوبات والتكاليف وتقديم العديد من الشهداء، وقف وسيواصل صموده امام الأعداء، مضيفا انه يجب على الأعداء أن يغيروا نظرتهم إلى الشعب الإيراني الأبي ونظام الجمهورية الإسلامية المقدس والقيادة السامية للثورة الإسلامية، وأن يدركوا أنه ينبغي مخاطبة الشعب الإيراني العظيم بلغة الاحترام.

 

 

وعن التعاون بين الحرس الثوري والجيش، أكد القائد العام للجيش الايراني على أن الوحدة والتنسيق القائمين بين الجيش والحرس الثوري يشكلان ركناً راسخاً للأمن الوطني ومفتاحاً لبلوغ قمم الأمن والاقتدار، مشيراً إلى أن الوحدة المتلاحمة والراسخة بين الجيش والحرس، كما أراد قادة الثورة الإسلامية ويريدون، تمثل درعاً حديدياً حمى البلاد من الفتن والمكائد والمؤامرات التي يحيكها الأعداء.

 

 

وتابع اللواء حاتمي: لقد أثبتنا مرة أخرى، خلال الحروب المفروضة الأخيرة والوقوف في وجه مطالب الأعداء، أننا لن نساوم على مصالحنا الوطنية، وأن الشعب الإيراني والقوات المسلحة المنبثقة من الشعب سيواصلون طريق الشهداء باقتدار.

 

 

وختم مذكرا بأن أعداء الشعب الإيراني، قد رأوا بوضوح أن أي اعتداء، ولو كان بسيطاً، سيواجه برد موحد وسريع وذكي وقوي من جانب مقاتلي الجيش وحرس الثورة، وأن النظام الإسلامي يقف اليوم، بفضل هذا الصمود، في ذروة العزة والاقتدار.

 

 

 

المصدر: ارنا