وأفادت “إرنا” بأن الجلسة الأولى للنظر في ملف جرائم “الحرب المفروضة” التي استمرت ١٢ يوماً، قد عُقدت اليوم الأحد في الدائرة ٥٥ بالمحكمة الحقوقية الدولية، برئاسة القاضي حسين زاده، وبحضور رئيس مركز المحامين “حسن عبدليان بور”، والخبراء الرسميين، ومستشاري شؤون الأسرة في السلطة القضائية، بالإضافة إلى المدعين ومحاميهم، وذلك في مجمع الإمام الخميني (ره) القضائي.
وصرح القاضي حسين زاده، خلال الجلسة المنعقدة في الدائرة ٥٥ بالمحكمة الخاصة للنظر في الدعاوى الدولية في طهران، قائلاً: إن موضوع الجلسة الحالية هو دعوى مرفوعة من قبل ٣٥٢,٩٨٣ مواطناً إيرانياً ضد حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وقادتها، وكذلك قادة الكيان الصهيوني؛ للمطالبة بتعويضات أدبية ناتجة عن العدوان غير المشروع وغير القانوني على السلامة الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف قائلاً: إن موضوع الدعوى الحالية يتمحور حول المواطنين الإيرانيين الذين تضرروا وأصيبوا جراء العدوان على أراضي البلاد خلال حرب الـ ١٢ يوماً، وما تبع ذلك من إجراءات اتخذها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
كما صرح القاضي حسين زاده قائلاً: بناءً على قانون مكافحة تمويل الإرهاب، فإن أي شكل من أشكال التعذيب أو الترهيب أو المضايقات أو الاعتقال التي تعرض لها الإيرانيون، تُعتبر عملاً إرهابياً. وبالنظر إلى العدوان غير القانوني للكيان الصهيوني والولايات المتحدة على السلامة الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن هذا السلوك يعد نموذجاً جلياً للإرهاب وفقاً لهذا القانون.