أردبيل.. من ينابيع المياه المعدنية إلى أسواق السياحة الدولية

تراهن محافظة أردبيل، (شمال غربي إيران)، على تنوعها المناخي وطبيعتها الجبلية وينابيعها ومصادر مياهها المعدنية الحارة والباردة لتعزيز حضورها على خريطة السياحة الدولية، بالتوازي مع توجهها نحو تطوير البنية التحتية السياحية وتأهيل الكوادر البشرية، وبناء شبكة أكثر تكاملاً تربط وكالات السفر والفنادق ومختلف المؤسسات العاملة في القطاع، بما يساعد على تحويل مقوماتها الطبيعية إلى منتجات وبرامج سياحية قابلة للتسويق في الأسواق الخارجية.

 

تراهن محافظة أردبيل، (شمال غربي إيران)، على تنوعها المناخي وطبيعتها الجبلية وينابيعها ومصادر مياهها المعدنية الحارة والباردة لتعزيز حضورها على خريطة السياحة الدولية، بالتوازي مع توجهها نحو تطوير البنية التحتية السياحية وتأهيل الكوادر البشرية، وبناء شبكة أكثر تكاملاً تربط وكالات السفر والفنادق ومختلف المؤسسات العاملة في القطاع، بما يساعد على تحويل مقوماتها الطبيعية إلى منتجات وبرامج سياحية قابلة للتسويق في الأسواق الخارجية.

 

وأكد محافظ أردبيل، أن تطوير السياحة لا يرتبط بتوسيع المنشآت الفندقية والبنية التحتية المادية فحسب، بل يتطلب أيضاً الاستثمار في الموارد البشرية والارتقاء بجودة الخدمات وأساليب استقبال الزوار، بما يتوافق مع المعايير الدولية ويعزز قدرة المحافظة على المنافسة في الأسواق السياحية.

 

وقال مسعود إمامي يكانه، إن المحافظة تمتلك مجموعة متنوعة من المقومات التي تؤهلها لتطوير قطاع السياحة، من بينها تنوع المناخ، والينابيع ومصادر المياه المعدنية، فضلاً عن الطبيعة الجبلية والمشاهد الطبيعية التي يمكن توظيفها في تصميم برامج سياحية متخصصة.

 

وأشار إلى أن إنشاء الفنادق وتوسيع البنية التحتية يمثلان جزءاً من منظومة التطوير السياحي، لكنهما لا يكفيان بمفردهما، لافتاً إلى أن جودة تعامل العاملين مع الزوار وطريقة استقبالهم وتقديم الخدمات أصبحت من العناصر الأساسية في نجاح الوجهات السياحية الحديثة.

 

وشدد على أهمية تدريب العاملين في المنشآت السياحية، ولا سيما في مجال اللغات الأجنبية والتواصل مع الزوار الدوليين، داعياً الفنادق والمنشآت السياحية في أردبيل إلى إيلاء التدريب المتخصص وتأهيل الكوادر اهتماماً أكبر، باعتبارهما جزءاً أساسياً من تجربة السائح ووسيلة للارتقاء بمستوى الخدمات.

 

وفي إطار تنويع الأسواق السياحية، أشار إمامي يكانه، إلى الفرص المتاحة لاستقطاب السياح من الدول العربية، خصوصاً أن شريحة من زوار هذه الأسواق تفضل الوجهات ذات المناخ المعتدل والبارد والمناطق التي تشهد تساقط الثلوج. ويمكن لطبيعة أردبيل ومناخها أن يدعما تصميم برامج تجمع بين السياحة الطبيعية والاستجمام والاستفادة من الينابيع المعدنية والرحلات الشتوية، بما يفتح أمام المحافظة آفاقاً جديدة في الأسواق الإقليمية.

 

كما شدد إمامي يكانه على ضرورة تفعيل دور وكالات السفر والسياحة وتعزيز التعاون بينها وبين الفنادق وسائر المؤسسات والمنشآت العاملة في القطاع، بما يضمن تنسيق مختلف مراحل الرحلة السياحية، بدءاً من التخطيط للسفر وحتى الوصول والإقامة والاستفادة من الخدمات والبرامج السياحية.

 

 

المصدر: الوفاق