في إطار جهودها لتطوير السياحة الشاملة، تعمل وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في إيران على إعداد معايير لإتاحة مرافق الإقامة، بما يسهّل سفر الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والنساء الحوامل، ويعزز استفادة مختلف فئات المجتمع من الإمكانات السياحية للبلاد.
وأعلن المساعد السياحي لوزير التراث الثقافي والسياحة، أن التوجه الأساسي للوزارة يتمثل في تهيئة الظروف التي تتيح للجميع السفر وزيارة الوجهات السياحية وفقاً لاحتياجاتهم، مؤكداً أن السفر لا يقتصر على الترفيه والتنقل، بل يسهم في التعارف الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية، فضلاً عن دوره في تحسين الحالة النفسية للأفراد.
وأشار أنوشيروان محسني بندبي، إلى أن التقديرات المطروحة تفيد بأن نحو 15% من سكان البلدان يواجهون نوعاً من القيود أو الصعوبات، ما يستدعي تهيئة البنية التحتية والخدمات السياحية بما يضمن عدم حرمانهم من فرص السفر بسبب محدودية الحركة أو غياب التجهيزات المناسبة.
وأوضح أن إيران تمتلك مقومات سياحية متنوعة تشمل الوجهات الطبيعية والمزارات الدينية ومراكز السياحة العلاجية والمناطق الصحراوية، لافتاً إلى أن تيسير الوصول إلى هذه المواقع والخدمات يمثل خطوة أساسية نحو جعل السياحة أكثر شمولاً وإتاحة أمام الجميع.
وأكد محسني بندبي، أن إعداد معايير خاصة بمرافق الإقامة يهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والنساء الحوامل، من خلال مراعاة احتياجاتهم في تصميم المرافق وتجهيزها، بما يوفر لهم تجربة إقامة أكثر سهولة وراحة.
وشدد على أن اعتماد هذه المعايير من شأنه توسيع فرص المشاركة في الأنشطة السياحية، وتعزيز استفادة مختلف فئات المجتمع من المقومات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها إيران.