ويرتبط صعود الحزب، بعد أكثر من عقد في المعارضة، بالضغوط المعيشية والرغبة في حماية اللغة الفرنسية وتعزيز خصوصية كيبيك. كما يطرح بلومندون تقليص الروابط مع النظام الملكي البريطاني وتوسيع صلاحيات الإقليم.
ويأتي ذلك وسط جدل حول وحدة كندا، مع معارضة داخل كيبيك لفكرة الانفصال، بينما تشير النتائج إلى عودة قضية الاستقلال إلى الواجهة بعد استفتاءي 1980 و1995.
ويزيد التطور الضغوط السياسية على حكومة رئيس الوزراء مارك كارني، في وقت تتصاعد فيه دعوات انفصالية في مقاطعاتٍ أخرى.