وأفادت “إرنا” بأن الرئيس “بزشكيان” صرح يوم الجمعة عقب عودته من أرمينيا، أن زيارته جاءت للمشاركة في قمة الدورة الـ 17 لمؤتمر أطراف اتفاقية التنوع البيولوجي؛ كما تحدث عن زيارته إلى تركمانستان ومدينة آوازه التي جرت خلال الأيام العشرة الماضية، حيث نوقشت مخاطر تراجع منسوب في مياه بحر قزوين وتلوثه وتدهور التنوع البيولوجي.
وأكد رئيس الجمهورية أن الأرض بيت مشترك لجميع البشر، وأن تدمير البيئة يهدد حياة الأجيال القادمة؛ مشددا على أن جميع الكائنات الحية تؤدي دورا مهما في دورة الحياة، وأن اختلال التوازن البيئي ينعكس سلبا على حياة الإنسان. وأشار إلى أن الاجتماعات البيئية في آوازه ويريفان، إلى جانب اللقاء العالمي بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، ناقشت سبل حماية التنوع البيولوجي والحد من تدهور البيئة.
كما انتقد الحروب والصراعات، معتبرا أنها من أبرز أسباب تدمير النظم البيئية، وأشار إلى الأضرار التي لحقت بالغابات والهواء والأرض والتربة جراء الحروب التي تشنها القوى الكبرى؛ داعيا إلى تعزيز الوعي العالمي بأن الأضرار البيئية لا تعترف بالحدود أو الجنسيات، وأن تداعياتها تطال الجميع، ولفت إلى أن مشاركته في قمة يريفان اليوم هي الأولى من نوعها لرئيس إيراني.
وفيما يتعلق بلقاءات أجريت على هامش هذه الزيارة، أوضح الرئيس “بزشكيان” أنه بحث مع رئيس الوزراء الأرميني سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والاتفاق على إعداد وثيقة ستراتيجية مشتركة، بأن يتولى خبراء البلدين متابعة المباحثات. كما ناقش مع رئيس الوزراء الجورجي القضايا المشتركة وسبل تطوير العلاقات؛ مشيرا إلى العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين، ولا سيما وجود مواطنين إيرانيين من أصول جورجية في إيران.
وأضاف بزشكيان، أن هناك مسارات يمكن أن تربط إيران بأوروبا، وجورجيا بالخليج الفارسي وأفغانستان والهند ودول المنطقة؛ مؤكدا توافر فرص واسعة للتعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والسياسي. كما أشار إلى لقائه مع رئيس طاجيكستان “إمام علي رحمان”؛ معربا عن اعتقاده بأن التفاعلات التي شهدتها القمة ستسهم في حماية البيئة وتعزيز العلاقات والتعاون البنّاء بين الدول الاعضاء.