قالیباف: مستعدون للرد على العدو بما يفوق تصوراته

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمدباقر قاليباف"، أن ایران لن ترضخ للتهديدات، وأنها مستعدة للرد على أي اعتداء يستهدف وحدة أراضيها، بشكل يفوق تصورات أعدائها.

رئيس مجلس الشورى الإسلامي قال اليوم الأحد، في كلمته قبيل بدء الجلسة العلنية للمجلس: إن التهديد بشن حرب واسعة أو تنفيذ عمليات اغتيال لن يدفع الشعب الإيراني إلى التراجع عن حقوقه ومصالحه، مشدداً على أن إيران لن ترهبها الضغوط والتهديدات الأمريكية.

 

 

وشدّد على أن أي ادعاءات أمريكية لن تحظى بأي مصداقية لدى إيران ما لم تغيّر واشنطن نهجها، وتتخلّى عن سياسة الغطرسة والهيمنة والطمع، وتُعوّض عملياً عن التزاماتها المنتهكة، مؤكداً أن الولايات المتحدة هي من أدخلت نفسها في مستنقع الحرب على إيران بسبب حساباتها الخاطئة، وأن عليها تحمّل مسؤولية الخروج منه.

 

 

وأكد أن إيران، بفضل استقلالها وقدراتها الدفاعية وإرادة شعبها، لم تعد إيران عهد الإذلال في ظلّ نظام بهلوي، ولن تسمح لأي قوة خارجية بفرض هيمنتها على قرارها الوطني، مشدداً على أن طهران لن ترضخ للضغوط الإعلامية أو التهديدات العسكرية، وستردّ بشكل يفوق تصوّرات أعدائها على أي اعتداء يستهدف سيادتها ووحدة أراضيها.

 

 

وأشار قاليباف إلى التصريحات التاريخية للإمام الخميني (ره) الرافضة لقانون الحصانة القضائية للأمريكيين («كابيتولاسيون») في 26 أكتوبر 1964، مؤكداً أن أبرز ما اتسمت به كلمة الإمام آنذاك من رؤية استراتيجية وبصيرة نافذة هو كشفها عن الارتباط الوثيق الذي لا ينفصم بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهو ارتباط تتجلى حقيقته اليوم أكثر من أي وقت مضى.

 

 

وقال في ختام حديثه: إن الإمام الخميني (ره) كشف آنذاك أن نظام بهلوي البائد ضحّى بمقدرات البلاد واقتصادها على مذبح المصالح الأمريكية والصهيونية. وأكد أن الممارسات الإجرامية للكيان الصهيوني في المنطقة، ومحاولات واشنطن وراء كسر إرادة الشعب الإيراني عبر العقوبات والاغتيالات والتحركات العسكرية والضغوط الاقتصادية، بعد نحو ستة عقود، لا تعدو كونها امتداداً لنهج الهيمنة ذاته.

 

 

 

المصدر: ارنا