ألبانيزي: الإعلام الصهيوني والغربي ساهم في طمس حقيقة الإبادة في غزة

اتهمت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي وسائل إعلام صهيونية وغربية بالتضليل والتعتيم على جرائم العدو الصهيوني في قطاع غزة، مؤكدةً أن حجب الحقائق وتهميش أصوات الضحايا أسهما في تغييب معاناة الفلسطينيين عن الرأي العام العالمي، ودعت إلى محاسبة المؤسسات الإعلامية المتورطة في ذلك.

وخلال إحاطة أمام الأمم المتحدة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عرضت ألبانيزي تقريراً بعنوان «الحقيقة تحت الأنقاض.. وسائل الإعلام في زمن الإبادة الجماعية» ، تناول الانتهاكات الصهيونية بحق الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

وأشارت إلى مقتل نحو 300 صحفي بنيران صهيونية خلال الحرب، بينهم  70 قُتلوا، لأسباب انتقامية مرتبطة بعملهم، إضافة إلى مقتل  710 أشخاص من عائلات الصحفيين وتدمير 80%  من البنية التحتية الإعلامية في القطاع، في ما وصفته بمحاولات لطمس الشهود ومنع نقل الحقيقة من الميدان.

 

واتهمت ألبانيزي وسائل إعلام صهيونية، خصوصاً القناتين 12 و14، بالتحريض على الإبادة، وانتقدت مؤسسات غربية، بينها «بي بي سي» و«نيويورك تايمز» و«سي إن إن»، معتبرةً أنها همّشت معاناة الفلسطينيين ومنحت الرواية الصهيونية مساحةٌ أكبر، بدلاً من نقل حجم الدمار والقتل الذي يتعرض له سكان غزة.

 

وشددت على أن تهميش الضحايا وتخفيف وقع الجرائم المرتكبة بحقهم يفرغان العمل الصحفي من دوره في كشف الحقيقة ومساءلة المسؤولين. ودعت إلى توثيق الانتهاكات وجمع الأدلة ومحاسبة المتورطين، مؤكدةً أن العدالة تظل ممكنة رغم غياب الإرادة السياسية الدولية، وأن كشف الحقيقة شرط أساسي لإنصاف الضحايا الفلسطينيين ومنع إفلات المسؤولين عن الجرائم من العقاب.

 

 

المصدر: وكالات