مازندران تراهن على السياحة البحرية بمشروع سفينة سياحية تضم 90 جناحاً

تسعى محافظة مازندران، (شمال إيران)، إلى تنويع منتجاتها السياحية وتعزيز حضورها على خريطة السياحة البحرية، من خلال متابعة مشروع لإطلاق سفينة سياحية (كروز) تضم 90 جناحاً في مياهها الساحلية، في خطوة تستهدف استثمار المقومات الطبيعية والبحرية للمحافظة، وتوفير تجارب سياحية جديدة للزوار، فضلاً عن تنشيط الاستثمارات وخلق فرص عمل.

 

تسعى محافظة مازندران، (شمال إيران)، إلى تنويع منتجاتها السياحية وتعزيز حضورها على خريطة السياحة البحرية، من خلال متابعة مشروع لإطلاق سفينة سياحية (كروز) تضم 90 جناحاً في مياهها الساحلية، في خطوة تستهدف استثمار المقومات الطبيعية والبحرية للمحافظة، وتوفير تجارب سياحية جديدة للزوار، فضلاً عن تنشيط الاستثمارات وخلق فرص عمل.

 

وفي هذا السياق، أكد محافظ مازندران، خلال اجتماع مع المستثمر في مشروع سفينة «خزر» السياحية، أن إزالة العقبات التي تعترض المشاريع الاستثمارية وتطوير البنية التحتية للموانئ السياحية تمثلان أولوية في خطط المحافظة الرامية إلى الاستفادة من إمكاناتها الساحلية.

 

وشدد مهدي يونسي رستمي، على ضرورة الإسراع في معالجة المشكلات الإدارية والتنفيذية التي تواجه الاستثمارات، تفادياً لتعطيل المشاريع الواعدة التي يمكن أن تحقق عوائد اقتصادية وتوفر فرص عمل جديدة، مشيراً إلى أن استثمار المقومات الطبيعية والساحلية لمازندران بصورة مدروسة من شأنه الإسهام في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتعزيز مساهمة السياحة في التنمية الإقليمية.

 

واعتبر يونسي رستمي أن تطوير السياحة البحرية يشكل أحد المحاور المهمة في المسار التنموي للمحافظة، مؤكداً أهمية تفعيل الموانئ السياحية، والارتقاء ببنيتها التحتية وخدماتها، وتهيئة بيئة مناسبة لجذب المستثمرين وتوسيع نطاق الأنشطة السياحية المرتبطة بالبحر.

 

ويبرز مشروع السفينة السياحية، التي تضم 90 جناحاً، بوصفه إحدى المبادرات المطروحة لتنويع العرض السياحي في مازندران، إذ يُنتظر أن يضيف نمطاً جديداً من تجارب الإقامة والترفيه البحري، ويوفر خيارات أوسع أمام الزوار الراغبين في استكشاف سواحل بحر قزوين. كما يُتوقع أن يسهم المشروع، في حال تنفيذه، في تشجيع السياح على إطالة مدة إقامتهم، وتنشيط الأنشطة الاقتصادية والخدمية المرتبطة بالقطاع السياحي.

 

ويأتي تطوير الموانئ السياحية ضمن المتطلبات الأساسية لتوسيع هذا النوع من السياحة، من خلال توفير مرافق الاستقبال والخدمات البحرية والبنية التحتية اللازمة لاستيعاب المشاريع الجديدة، بما يعزز قدرة المحافظة على استقطاب الزوار والاستثمارات، ويفتح المجال أمام تنويع الأنشطة السياحية على امتداد سواحلها.

 

المصدر: الوفاق