وقد اعتبرت الوزارة أن استراتيجية التكتل الجديدة لاحتواء موسكو، بالتزامن مع سعيه للوصول إلى الطريق البحري الشمالي، تتجاوز الحدود.
وقال مدير قسم القضايا الأوروبية في الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، إن التحركات الأوروبية تستهدف الوجود الروسي في المنطقة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في تشرين الأول/أكتوبر الماضي خططاً للتصدي لأنشطة روسيا والصين في القطب الشمالي، تشمل التعاون مع الولايات المتحدة وكندا لمنع سيطرتهما على الطريق البحري الذي يربط آسيا بأوروبا.
وتتضمن الخطط الأوروبية بناء كاسحات جليد جديدة، وإنشاء مركز عسكري لمراقبة الأنشطة الروسية، إلى جانب تعزيز الحضور الأوروبي في المنطقة.