اختُتمت الدورة التاسعة عشرة لمهرجان المقاومة السينمائي الدولي، مساء الخميس 5 نوفمبر 2026، في برج ميلاد بطهران، بحضور فنانين وسينمائيين ومسؤولين، وتكريم الفائزين.
وأكد أمين المهرجان جلال غفاري مشاركة أكثر من 1900 عمل من نحو 100 دولة، مشيراً إلى عالمية سينما المقاومة وأبعادها الإنسانية والجمالية.
وشهد الحفل تسليط الضوء على معاناة صانعي الأفلام الوثائقية، حيث أهدت المخرجة مطهرة عدالتخواه جائزتها إلى الأطفال الناجين من فاجعة القصف الوحشي الأمريكي لمدرسة “الشجرة الطيبة” في ميناب(جنوب إيران)، متحدثة عن استمرار معاناتهم النفسية.
واعتبر عمدة طهران عليرضا زاكاني المقاومة استراتيجية مجتمعية، مستعرضاً إيواء أكثر من 9 آلاف متضرر من الحرب في 54 فندقاً.
من جانبه، شدد رئيس منظمة تعبئة المستضعفين حجة الإسلام حسين طائب على دور السينما في مواجهة الحرب الإعلامية، وإبراز صمود الشعوب ومعاناة المدنيين من خلال الأعمال الفنية والقصص الإنسانية المؤثرة.