وقال العميد: إن الصراع مستمر في مناطق متعددة: وكما سبق ذكره، فإن هذه الحرب حرب مشتركة تشمل المجالين العسكري والاقتصادي.
وفي إشارة إلى احتمال استهداف امريكا للسفن الإيرانية، أضاف: في حالة الحرب، قد تحدث مثل هذه الأمور، لكن الأهم هو أن نوجه ضربات قوية متكررة، والأهم من ذلك، ألا يتمكن العدو من كسر إرادة الشعب الإيراني وتحقيق أهدافه بمثل هذه الأعمال.
وشدد المتحدث باسم الحرس الثوري على فشل خطط امريكا لفرض حصار اقتصادي على إيران، قائلاً: لن تتمكن امريكا أبداً من فرض حصار اقتصادي بالمعنى الذي تسعى إليه وتقترحه تحت مسميات وخطط مختلفة.
وتابع محبي: إذا كانت أمريكا جادة في هذا الشأن، فنحن أكثر جدية منها، وقد اتخذنا الترتيبات اللازمة للتواصل مع الدول المجاورة. وفي معرض حديثه عن العلاقات التجارية مع الدول المجاورة، أشار إلى: “لدينا علاقات طيبة مع جيراننا، ولدينا قنوات تواصل متعددة، لا تستطيع أمريكا قطعها”.
وفي إشارة إلى الخطة الأمريكية الجديدة لتطويق إيران، والمعروفة باسم “البوابة الحديدية”، قال المتحدث باسم الحرس الثوري: “هذه الخطة مجرد تلاعب بالألفاظ، ولن يتمكن الأمريكيون من تحقيق هدفهم من خلالها، وهو ممارسة ضغوط اقتصادية شديدة لانهيار الاقتصاد الإيراني”.
واستذكر محبي تنبؤات أمريكية سابقة بشأن انهيار الاقتصاد الإيراني، قائلاً: “كان الأمريكيون قد زعموا سابقاً أن إيران ستعاني من انهيار اقتصادي في غضون أسبوعين، لكننا شهدنا أن ذلك لم يحدث”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن: “انهيار الاقتصاد الإيراني لن يحدث قطعاً، وستفشل أمريكا في تحقيق أهدافها”.