أستاذ باحث في مؤسسة النخبة الوطنية:

التقدم العلمي في إيران قائم على العقول

الوفاق/ أدان أستاذ توجيه المشاريع البحثية في مؤسسة النخبة الوطنية ورئيس الجمعية العلمية للمحركات في إيران الهجوم الذي شنّه العدو، مؤكداً أن التقدم العلمي لإيران الحضارية مرهون بديناميكية العقول وحيوية الفكر، وأن القنابل لا تستطيع مجاراة العلم والأفكار.

وفي معرض حديثه عن الهجمات التي استهدفت الجامعات والمراكز العلمية والبحثية، قال الدكتور علي رضا حاجي علي محمدي: إن هذه الاعتداءات تتعارض مع القوانين الدولية، وتكشف أن الأعداء يسعون إلى إيقاف مسار التقدم العلمي في إيران، غير أنهم يجهلون أن الشعب الإيراني أعاد بناء بلاده مرات عديدة عبر التاريخ وواصل مسيرة التقدم.

 

وأشار الدكتور حاجي علي محمدي إلى تهديد الرئيس الإرهابي الأمريكي بإعادة إيران إلى العصر الحجري، قائلاً: إن الذين يرتكبون مجزرة بحق 165 طفلاً بريئاً في مدرسة بمدينة ميناب لا يختلفون قيد أنملة عن البشر البدائيين في العصر الحجري. وأضاف: إن التقدم العلمي للدولة الإيرانية المتحضرة قائم على العقول، وأن القنابل لا يمكنها مجاراة هذه القدرة.

 

وأوضح: أن الشعب الإيراني الشجاع والمجتهد، الذي عاش آلاف السنين في هذه الأرض، لا يخشى التهديدات. وتابع: أن عقلية العصر الحجري تتجلى في سلوك يتجاهل جميع المعاهدات الدولية في زمن الحرب، من خلال استهداف المدارس والبنى التحتية والآثار التاريخية والجامعات والمستشفيات والجسور والمصافي والمصانع.

 

وقال عضو الهيئة العلمية في جامعة سمنان: إن عقلية العصر الحجري تسود لدى دولة تنتهك جميع المعاهدات الدولية، فتشن هجوماً على دولة أخرى بذريعة واهية أثناء انعقاد مفاوضات دبلوماسية، وتقدم على اغتيال قادتها بشكل علني.

 

وقال الدكتور حاجي علي محمدي: أن الشخص أو الجهة التي تتبنى علناً في القرن الحادي والعشرين قانون الغاب القائم على القوة ومنطق العصر الحجري تمثل نموذجاً واضحاً لمرتكبي جرائم الحرب ضد الإنسانية. وأضاف: إن العصر الحجري هو العصر الذي يتولى فيه شخص رئاسة دولة ثم ينسحب منذ اليوم الأول من معاهدات دولية مثل اتفاق باريس للمناخ والاتفاق النووي، بل ويهين حتى حلفاءه مثل الدول الأوروبية وحلف الناتو ويصفهم بـ«النمر الورقي».

 

وأكد الدكتور حاجي علي محمدي أن العصر الحجري هو العصر الذي يصل فيه شخص إلى الرئاسة ويطلق باستمرار تصريحات متناقضة، ويخلط بين السياسة والتجارة، ولا تُعرف مؤهلاته العلمية بدقة، كما لا يُفهم كيف وصل إلى هذا المنصب، بينما تحيط به ملفات أخلاقية متعددة، ما يجعله مثالاً صارخاً لقائد متهور في العالم.

 

المصدر: الوفاق