من إنجازات معهد باستور: تأهيل المتخصصين في ثلاثين مركزاً معرفياً

الوفاق/ صرّح أمين لجنة التكنولوجيا الحيوية الصحية بأن أكثر من ثلاثين مركزاً معرفياً يعمل اليوم بدعم من خريجي معهد باستور.

وأشار مصطفى قانعي إلى أن معهد باستور في إيران أُنشئ قبل أكثر من مئة عام بجهود أحد المحسنين، وتمكّن منذ ذلك الحين من تحقيق سجل بارز في مكافحة أمراض فتاكة مثل الطاعون والتهاب السحايا والجدري وغيرها من الأمراض في البلاد، وقال: إن العدو استهدف هذا الصرح العلمي في وقتٍ كان معهد باستور يصدّر منذ سنوات اللقاحات والمعقمات إلى عدة دول. وأضاف: إن خبراء المعهد أدركوا بعد الحرب التي استمرت إثني عشر يوماً ضرورة حماية هذا المركز الحيوي، ما دفعهم إلى نقل العديد من البنوك الميكروبية والخلوية التابعة له إلى مراكز أخرى داخل شبكة معهد باستور.

 

وأوضح أمين لجنة التكنولوجيا الحيوية الصحية أن من أبرز إنجازات المعهد تأهيل أكثر من ثلاثين مركزاً معرفياً ناشطاً في المجال الحيوي، تعمل حالياً في مجالات البحث والتطوير والدراسات المرتبطة بالأدوية واللقاحات الجديدة. وأضاف: إن المركز الذي ساهم خلال العقود الماضية في القضاء على مرض الجدري في أوروبا، لن يختفي بسبب هجوم العدو الصهيوني الأمريكي؛ فالمعرفة التي تتطور داخل هذا الصرح هي معرفة محلية، وقد تخرّج منه على مدى السنوات متخصصون شباب لا تزول خبراتهم بهجمات العدو.

 

وتابع قانعي مؤكداً أن العلماء في معهد باستور ومراكز بحثية أخرى تمكنوا من إنتاج لقاح إيراني كامل لـ«كورونا» في الوقت الذي امتنع فيه العدو عن تزويد إيران باللقاحات خلال فترة الجائحة، وقال: إن وجهات اللقاحات المنتجة في معهد باستور هي فنزويلا وتركيا والعراق والعديد من الدول الأخرى، ومعهد باستور باقٍ بهذه القدرات وهذه المعرفة ولن يندثر.

 

المصدر: الوفاق