وأضافت الصحيفة أن «ما كان من المفترض أن يكون كميناً استراتيجياً لحزب الله يُسقطه على ركبتيه، تحوّل إلى كمين استراتيجي على كيان الاحتلال». واعتبرت الصحيفة أنه«مع كلّ يوم يمرّ، تذكّر المعركة في الشمال بالواقع المرير من الألفية السابقة».
ولفتت الصحيفة إلى معاناة جيش العدو الصهيوني الصهيوني من المسيّرات الانقضاضية التابعة للمقاومة، وإلى أنّ الإخفاق التكتيكي في موضوع الطائرات المسيّرة يحدث بالتوازي مع الإخفاق الاستراتيجي، الناتج أيضاً عن التعجرف والاعتقاد بأنّ القوة والتهديدات كافية لحلّ مشكلة حزب الله.
وأقرّت الصحيفة بأنّ الواقع الميداني أكثر تعقيداً اليوم مما كان قبل الحرب، ليس فقط بسبب قيود جيش العدو الصهيوني بل لأنّ إيران نجحت في إعادة توحيد الساحات وتطالب بأنّ أيّ اتفاق لوقف إطلاق نار دائم في إيران يشمل أيضاً لبنان.
ويأتي ذلك نتيجة مواصلة المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله تنفيذ عملياتها ضدّ جنود جيش العدو الصهيوني في الجنوب، وضدّ مواقع الاحتلال والمستوطنات شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.