وأوضح غلامرضا نوري قزلجه، في اجتماع مجلس نواب الوزير ومديري وزارة الجهاد الزراعي، مشيراً إلى حرب رمضان المفروضة وتأمين السلع الأساسية: هناك وضع مقبول في مجال الأمن الغذائي، وكأنه لم تقع أي حرب، وهذا الأمر ليس محض صدفة، بل هو نتيجة جهود جميع الزملاء، ولا سيما المنتجين والمستغلين.
وقال وزير الجهاد الزراعي، في معرض إشارته إلى إجراءات وأداء معاونية شؤون الإنتاج الحيواني في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد: رغم جميع التحديات والصعوبات، يمكن اعتبار هذه الفترة التي تمتد لعامين، الأكثر هدوءاً واستقراراً لهذه المعاونية. وأضاف: في الأشهر الماضية، واجهنا ظروفاً صعبة في هيئة الأركان، لكننا لم نسمح بحدوث عجز للمنتج أو المستهلك.
وتابع نوري قزلجه، مستذكراً تحديات العملة، وتعقيدات السوق، والمشاكل المتنوعة للبلاد في ظل الظروف الحربيّة: رغم كل هذه الأمور، لم يشعر البلد بأي عجز أو نقص في السوق والغذاء، وهذا الأمر بحد ذاته نتاج التخطيط والمتابعة والحساسيات والإدارات الصحيحة، معرباً عن أن مجال معاونية الإنتاج الحيواني هو قطاع له كلمة مسموعة في العالم.
كما أشار نوري قزلجه إلى أهمية القطاع الدولي، وأكد على تقدّم دبلوماسية الزراعة والغذاء، وقال: إن الموقع الجيوسياسي لبلدنا يقتضي أن نكون مركزاً غذائياً للمنطقة، بحيث تلبي دول المنطقة احتياجاتها عبر إيران، مشيراً إلى سجل منظمة التعاون الريفي، وأضاف: إن أهم سياسة لهذه المنظمة، باعتبارها الذراع المساعدة لوزارة الجهاد الزراعي، هي دعم الإنتاج والمنتج.
وتابع وزير الجهاد الزراعي، مشيراً إلى تغيير سياسة بيع الزعفران في البورصة: بالسياسة التي تم وضعها على جدول الأعمال خلال السنتين الماضيتين تحت محورية التعاون الريفي، تم القيام بإجراءات مهمة في مجال البذور الزيتية وسوق فاكهة عيد الربيع، مما يدل على دعم كامل للمنتج.