أوضحت المحافظة، في بيان، أنّ منظمات استيطانية، بدعم من جهات داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلية، كثّفت حملاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي لحشد أنصارها للمشاركة في ما يُعرف بـ”مسيرة الأعلام”، بالتوازي مع تنفيذ اقتحامات جماعية لباحات الأقصى.
وبيّنت أنّ هذه الجماعات تسعى إلى فرض واقع جديد داخل المسجد، من خلال أداء طقوس تلمودية علنية ورفع الأعلام الإسرائيلية، في محاولة لتغيير الوضع القائم وفرض تقسيم زماني ومكاني داخل الحرم.
واعتبرت المحافظة أن هذه التحركات تندرج ضمن مخططات تهويد مدينة القدس، محذرة من تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاستفزازات منذ بداية العام، بما يشمل محاولات متكررة لإدخال قرابين نباتية وحيوانية إلى داخل المسجد، في خطوة وصفتها بأنها تهديد خطير للأمن والاستقرار وسعي لتفجير الصراع دينيا. وتتزامن هذه الدعوات مع ما يسميه الكيان الإسرائيلي “يوم القدس” أو “ذكرى توحيد القدس”، في إشارة إلى احتلال الشطر الشرقي من المدينة خلال حرب 1967، ما يضفي على هذه التحركات أبعادا سياسية خطيرة.