تتجه منطقة رانكوه في مدينة أملش نحو مرحلة جديدة من التحول السياحي والتنموي، في ظل جهود متصاعدة تستهدف تعزيز الاستثمار في القطاع السياحي وتطوير بنيته التحتية، بما ينسجم مع الرؤى الحكومية الرامية إلى دعم التنمية المستدامة في شمال إيران.
وأعلن مسؤول ممثلية وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في مدينة أملش عن عقد جلسة تشاورية موسعة خُصصت لبحث آليات توجيه المستثمرين نحو قطاع السياحة في منطقة رانكوه، وذلك في مكتب محافظ أملش، حيث جرى التأكيد خلال الاجتماع على أهمية استقطاب الاستثمارات النوعية وتهيئة بيئات سياحية مبتكرة قادرة على استيعاب المشاريع الحديثة.
وخلال اللقاء، استعرض قاسم قنبري الإمكانات السياحية الواسعة التي تتمتع بها منطقة رانكوه، مشيرًا إلى أنها تزخر بطبيعة بكر ومقومات بيئية وجغرافية متميزة، تجعل منها منطقة واعدة قادرة على التحول إلى أحد المحاور السياحية الرئيسية في المنطقة، إذا ما تم استثمار مواردها بالشكل الأمثل.
وأضاف قنبري أن الحكومة تبدي اهتمامًا واضحًا بدعم المستثمرين في هذا القطاع الحيوي، من خلال تسهيل الإجراءات الإدارية والتنفيذية، وتهيئة المناخ المناسب لإطلاق مشاريع سياحية حديثة تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي المحلي، وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الشاملة.
وأوضح أن هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة ضمن مسار تطوير القطاع السياحي في مدينة أملش، لافتًا إلى أن حضور المحافظ ومشاركة المستثمرين يعكسان جدية التوجه نحو تحويل الخطط إلى مشاريع واقعية على الأرض، وتوسيع قاعدة الاستثمار في المجال السياحي.
وأكد قنبري أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة، والوصول إلى رؤية تجعل من أملش وجهة سياحية بارزة على مستوى البلاد، يتطلب اعتماد استراتيجية مستقبلية تقوم على استثمار الإمكانات الطبيعية والتاريخية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، بما قد يسهم في تحويل أملش إلى نموذج ناجح للتنمية السياحية في شمال إيران، ومركز جذب جديد للسياحة الداخلية والخارجية.