وعدم القدرة على التنبؤ بتحركات الإدارة الأمريكية الغير واضحة كالراعي الأساسي لها في المعركة.
وأفادت صحيفة “معاريف” أن ضابطا رفيع المستوى في الجيش الصهيوني صرح بأن “فشلنا في إسقاط الحكومة الإيرانية، أو إخراج مخزون اليورانيوم المخصب، يعني فشلنا في المعركة”.
كما أشارت تقارير استخباراتية الى أن إيران احتفظت بنحو 70% من صواريخها الباليستية ومنصاتها، مما يعزز شعورها بالانتصار، وهو ما وصفته الصحيفة بـ”الضربة القاضية” للمنطقة، وسط انتقادات حادة لعدد من الدول الخليجية، خاصة السعودية، التي وُصف موقفها بـ”الشلل” أمام طهران، على الرغم من ترسانة الأسلحة التي تملكها.
وقد وجهت الصحيفة انتقادا لاذعا للمستوى السياسي الإسرائيلي، الذي سمح للولايات المتحدة بربط مسألة وقف إطلاق النار في إيران بملف لبنان، معتبرة أن ذلك منح إيران “الجائزة الكبرى” عبر هذا الربط، وفقا لتقارير عبرية. وفي سياق آخر، أشارت الصحيفة إلى أن “إسرائيل” تدير حاليا “معركة دفاعية” على جزء محدود من الساحة اللبنانية، من دون الانتقال إلى الهجوم، وهو وضع يلقي بظلال من الخطورة على الأبعاد الاستراتيجية والميدانية، في ظل احتمالات عالية لوقوع أهداف على الأراضي الفلسطينية المحتلة.