وأفادت وكالة مهر للأنباء، نقلا عن موقع وزارة الخارجية الصينية، ان المتحدث غو جيا كون، قال خلال اجتماع عُقد اليوم الاثنين، رداً على سؤال من مراسل وكالة فرانس برس بشأن العقوبات الأمريكية المفروضة على شركات صينية بتهمة تزويد إيران بصور الأقمار الصناعية وارتباط ذلك بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين هذا الأسبوع، قائلاً: “تعارض الصين بشدة العقوبات الأحادية وغير القانونية التي لا تستند إلى أي أساس في القانون الدولي والتي تُفرض دون تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وزعمت اميركا أن هذه الشركات الصينية لعبت دورًا في عمليات عسكرية مرتبطة بإيران من خلال تزويدها بصور الأقمار الصناعية، وهو ادعاء تنفيه بكين وتقيّمه في إطار سياسة الضغط والعقوبات الأمريكية.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرًا عقوبات على عشرة أفراد وشركات بتهمة مساعدة القوات المسلحة الإيرانية في الحصول على أسلحة ومواد خام للاستخدام العسكري.
وأضاف غو جيا كون: لطالما دعت الصين شركاتها إلى ممارسة أنشطتها في إطار القوانين واللوائح، وفي الوقت نفسه، ستدافع بكين بحزم عن الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية.
كما أشار إلى التطورات المتعلقة بإيران، مؤكدًا أن موقف الصين من القضية الإيرانية واضح وثابت.
وأضاف المتحدث باسم السلك الدبلوماسي الصيني: يجب أن تكون الأولوية العاجلة للمجتمع الدولي هي بذل قصارى جهده لمنع استئناف الحرب وتصعيد التوترات، بدلًا من استخدام الصراعات لتشويه سمعة الدول الأخرى وتصنيفها بشكل مغرض.