وأشار عبدالناصر همتي إلى القيود التجارية ومعاملات الصرف الناجمة عن الحرب، قائلًا: على الرغم من أن هذه القيود أضافت ضغطًا مضاعفًا على السوق، إلا أن البنك المركزي، من خلال الاستباق بالإجراءات، حافظ على مسارات معاملات الصرف، وقام بالتنسيق مع الحكومة بتقييد الاستخدامات النقدية بهدف الحفاظ على الاحتياطي وضمان استمرار توفير العملة للواردات الأساسية التي تحتاجها الأسر والإنتاج.
وأضاف: يلتزم البنك المركزي، في هذه الظروف الحساسة، بالاعتماد على مناهج عملية، وبمساندة الحكومة، بالحفاظ على الاستقرار النسبي للاقتصاد، وتقديم دعم مستهدف للإنتاج الوطني ومعيشة الشعب.