وقالت المصادر إن مجموعة من المستوطنين الصهاينة هاجمت المنازل الواقعة على الشارع الرئيسي، وخلعت أبوابا عدة ما أثار حالة ذعر بين النساء والأطفال.
وفي سياق آخر، اقتحم مستوطنون قرية جيبيا شمال غرب رام الله ، وأحرقوا مسجدا وعددا من المركبات، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل وساحات عامة، بحسب مصادر محلية.
وأفادت التقارير بأن الهجوم تضمن إضرام النيران في مركبات خاصة وإتلاف ممتلكات، فيما هرعت فرق الطوارئ إلى الموقع لإخماد الحرائق وتوثيق الأضرار.
هذا وتصاعدت خلال العام 2026 وتيرة اعتداءات المستوطنين الصهاينو في الضفة الغربية، حيث سجلت منظمات محلية ودولية زيادة في حوادث العنف والتخريب والاعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.