إيران توظف التكنولوجيا الفضائية لرصد مصادر العواصف الغبارية الوافدة

الوفاق/ أعلنت مجموعة عمليات المهمات الفضائية التابعة لمعهد أبحاث الفضاء الإيراني، بهدف توظيف التكنولوجيا الفضائية ورصد المخاطر البيئية، أنها قامت بتحليل حالة كتلة الغبار الوافدة إلى البلاد باستخدام الصور والبيانات الملتقطة عبر الأقمار الصناعية.

ووفقاً للتقارير الصادرة عن هذه المجموعة، فإن تحليل البيانات الفضائية يظهر أن المصدر الرئيسي لكتلة الغبار التي اجتاحت البلاد مؤخراً، هو الأراضي العراقية، مما أدى إلى تأثر المحافظات الغربية في إيران بهذه الظاهرة. وبناءً على نتائج الرصد الفضائي، فقد تم تحديد تاريخ 18 مايو/ أيار 2026 كبداية لزحف هذه الكتلة الغبارية، حيث أكدت التحليلات التقنية للبيانات مسار تقدم هذه الظاهرة وتأثيرها المباشر.

 

دور التكنولوجيا الفضائية في رصد الظواهر البيئية

 

تعكف مجموعة عمليات المهمات الفضائية في معهد أبحاث الفضاء الإيراني، عبر توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد والصور الملتقطة بالأقمار الصناعية، على وضع الرصد المستمر للظواهر البيئية والطبيعية ضمن أولوياتها الاستراتيجية.

 

ويتيح توظيف البيانات الفضائية في تتبع ورصد ظواهر مثل الغبار، والسيول، وحرائق الغابات، في إجراء تحليلات أكثر دقة للظروف البيئية، وتحديد بؤر الأزمات بدقة متناهية، مما يسهم بشكل فاعل في دعم آليات اتخاذ القرار لدى الأجهزة والجهات المعنية للتعامل مع هذه التحديات.

 

المصدر: الوفاق