سجّلت منطقة جالیدره السياحية في مدينة طرقبه–شاندیز بمحافظة خراسان الرضوية (شمال شرقي إيران)، ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الزوار المحليين والأجانب، مع عودة النشاط السياحي تدريجياً إلى طبيعته بعد إعادة فتح المسارات الجوية، ما يعكس انتعاشاً متزايداً في القطاع السياحي بالمنطقة.
وأعلن مدير عام منطقة جالیدره السياحية عن ارتفاع ملحوظ في حركة السياحة الداخلية والخارجية داخل المنطقة، مؤكداً أن المرفق السياحي يستقبل حالياً ما لا يقل عن ثلاثة آلاف زائر يومياً، في مؤشر واضح على تعافي النشاط السياحي وعودة الحركة إلى مستوياتها الطبيعية.
وأوضح محمد رجب زاده، أن الفترة التي أعقبت إعلان وقف إطلاق النار وإعادة فتح المسارات الجوية شهدت زيادة تدريجية في أعداد السياح الوافدين، سواء من داخل إيران أو من خارجها، لافتاً إلى أن بعض السياح الأجانب باتوا يدرجون زيارة جالیدره ضمن برامجهم السياحية بعد وصولهم إلى مدينة مشهد المقدسة.
وأشار إلى أن الظروف التي رافقت الحرب الأخيرة أثّرت بشكل مباشر على حركة السياحة في المنطقة، إلا أن الوضع يشهد حالياً تحسناً واضحاً مع عودة الزوار إلى المقاصد الترفيهية والطبيعية في طرقبه– شاندیز، وفي مقدمتها جالیدره باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.
وأضاف رجب زاده أن إدارة المنطقة تعمل على تنفيذ برامج تطويرية تهدف إلى تعزيز جاذبية الموقع، ومن أبرزها مشروع «إحياء ليالي جالیدره»، الذي يهدف إلى تنشيط الحركة السياحية المسائية وتوفير تجارب ترفيهية وخدمية أفضل لزوار مدينة مشهد والمناطق المحيطة بها.
وأكد أن العديد من الزوار، خصوصاً خلال عطلات نهاية الأسبوع، يتوافدون إلى طرقبه وشاندیز دون وجهة سياحية محددة، ما دفع إدارة المنطقة إلى العمل على تنظيم هذا التدفق وتوجيهه بشكل أفضل، بهدف خلق فرص جديدة في قطاع السياحة وتعزيز العائدات الاقتصادية للمنطقة.
واختتم بالقول إن جالیدره تسعى إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في إيران، من خلال تحسين الخدمات وتوسيع نطاق الفعاليات السياحية والترفيهية، بما يلبي تطلعات الزوار المحليين والأجانب على حد سواء.