عارف: مراسم وداع وتشييع الإمام الشهيد تُقام بما يليق بمكانته التاريخية والعالمية

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد رضا عارف ضرورة إقامة مراسم وداع وتشييع الإمام الخامنئي الشهيد بروح شعبية، قائلاً: "مع الترحيب الواسع من مختلف الدول والطلبات الكثيرة من مختلف البلدان لحضور هذه المراسم، سيتم بذل الجهود لإقامة مراسم تليق بمكانة هذه الشخصية التاريخية والعالمية وبمشاركة واسعة من الشعب".

وخلال اجتماع هيئة مراسم تشييع الإمام الشهيد، برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، صرّح قائلا بأن المئة يوم الماضية كانت فترة قفزة نوعية لإيران في جميع المجالات، وأضاف: “إن آثار هذه القفزة في مختلف المجالات واضحة، والشعب والمسؤولون أكثر ثقةً من أي وقت مضى بالمستقبل”.

 

 

وأضاف النائب الأول لرئيس الجمهورية، مؤكداً على المكانة الرفيعة للإمام الشهيد الخامنئي: “بأي معيار كان، حتى المعايير الغربية، سيظل هذا الرجل العظيم من أبرز شخصيات القرن الحادي والعشرين. أمامنا فرصة سانحة لتأدية هذا الواجب الجسيم، وعلينا إقامة مراسم شعبية مؤثرة تكريماً لهذه الشخصية التاريخية”.

 

 

وفي إشارة إلى الطلبات الكثيرة لإقامة مراسم التشييع في مختلف البلدان، وكذلك في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، أضاف: “مع تقديرنا لجميع الدول والمدن التي أبدت اهتمامًا باستضافة هذه المراسم، إلا أننا مضطرون للاعتذار عن قبول العديد من هذه الطلبات نظرًا لضيق الوقت، والظروف الجوية، والتعقيدات الإدارية”.

 

 

كما أفاد عارف بالترحيب الواسع من مختلف الدول لحضور المراسم في إيران، قائلاً: “أعلنت بعض الدول المجاورة أن أكثر من مليون من مواطنيها يتقدمون بطلبات لحضور المراسم. ومع ذلك، فإن إمكانيات البلاد محدودة، ولا يمكننا قبول طلبات جميع الراغبين”.

 

 

وأكد على كرم الضيافة الإيراني، قائلاً: “إن بعض الدول أعلنت أنها ستتكفل بجميع الأمور الإدارية والسكنية لمواطنيها، وأنها ترغب فقط في إصدار تصاريح الدخول، ولكن على الرغم من كل هذا الاهتمام، فإننا مضطرون للتخطيط وفقًا للإمكانيات المتاحة، وقبول الضيوف الأجانب في حدود إمكانيات البلاد”.

 

 

وأشار النائب الأول لرئيس الجمهورية إلى أنه بالإضافة إلى القيود التنفيذية، فإن الجمهورية الإسلامية على أعتاب شهري محرم وصفر، ولا ينبغي أن تؤثر إقامة مراسم التشييع للإمام الشهيد الخامنئي على البرامج القيّمة لهذه الأيام. فبالنسبة لنا، وعلى الرغم من أهمية هذه المراسم، فإن إقامة مراسم عزاء كبيرة في محرم، ولا سيما العشرة الأولى منه، فضلاً عن التخطيط لأربعينية الامام الحسين (ع)، أمرٌ بالغ الأهمية أيضاً.

 

 

المصدر: إرنا