وعُقد الاجتماع الثاني عشر لفريق عمل الدول الأعضاء في مجموعة بريكس المعني بأمن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث تبادل ممثلو الدول الأعضاء الآراء بشأن سبل تعزيز الأمن السيبراني، وتطوير التعاون الفني، ومواجهة التهديدات الناشئة في الفضاء الرقمي.
وشاركت في الاجتماع وفود من إيران والهند والصين وروسيا والبرازيل وإندونيسيا ومصر وإثيوبيا وجنوب إفريقيا، وأكدت أهمية هذا الفريق العامل في توسيع نطاق التعاون متعدد الأطراف في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
كما حضر حسين مؤمني، نائب الأمن في فضاء إنتاج وتبادل المعلومات في منظمة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية، بصفته رئيس الوفد الإيراني، وقدّم رؤى وخبرات وإمكانات بلاده في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
التأكيد على تطوير بيئة آمنة ومستدامة في الفضاء الرقمي
أكد المشاركون في هذا الاجتماع، مع الإشارة إلى ضرورة تعزيز أمن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أهمية التصدي للاستغلال الإجرامي للتقنيات الحديثة.
كما اعتبر الأعضاء أن تطوير بيئة آمنة ومستدامة وسلمية وقابلة للتفاعل في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يُعدّ من أبرز أهداف التعاون المشترك بين الدول الأعضاء.
التعاون بين فرق الاستجابة للحوادث الحاسوبية
شكّل توسيع التعاون بين فرق الاستجابة للحوادث الحاسوبية في دول مجموعة بريكس أحد المحاور الرئيسة لهذا الاجتماع. وفي هذا الإطار، شدّد ممثلو الدول على أهمية تبادل الخبرات، ومشاركة المعرفة المتخصصة، وتعزيز التعاون الفني بين الجهات المعنية بالأمن السيبراني.
كما طرح المشاركون رؤاهم بشأن الاتجاهات الناشئة للتهديدات السيبرانية، بما في ذلك الهجمات السيبرانية المعقدة وبرمجيات الفدية والتهديدات القائمة على الذكاء الاصطناعي، وناقشوا سبل التصدي لهذه التهديدات.
الاتفاق على توسيع التعاون العلمي والبحثي
وفي ختام الاجتماع، أكد أعضاء فريق العمل أهمية تطوير البحوث المشتركة، وإيجاد آليات لتبادل المعرفة العلمية والبحثية، وتعزيز قدرات فرق الاستجابة للحوادث الحاسوبية لمواجهة التحديات الناشئة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
كما تم الاتفاق على توسيع التعاون بين المؤسسات الجامعية والمراكز البحثية في دول مجموعة بريكس، بهدف تقليص الفجوة المهارية، ونقل المعرفة، وتقديم المساعدات الفنية، وبناء منظومة رقمية أكثر مرونة واستدامة.