وصرح مرتضى فولادي، اليوم الاثنين، على هامش اجتماع توجيه عمليات الحفر في أهواز (جنوب البلاد)، بأن نهج الشركة الوطنية للحفر خلال الأشهر السبعة الماضية استند إلى التركيز على استعادة القدرات التشغيلية وتحسين مؤشرات الإنتاجية، بالاعتماد على الإمكانات الذاتية للشركة، والاهتمام بالكوادر البشرية المتخصصة وذات الخبرة، إلى جانب الاستفادة من المعدات التشغيلية الفاعلة.
وأضاف: أن الاستراتيجية العامة للشركة في هذا المسار ترتكز على خمسة محاور رئيسية، تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في الأداء والحفاظ على المكانة الاستراتيجية للشركة.
ووصف الرئيس التنفيذي للشركة الرؤية المستقبلية بأنها قائمة على التحول والنمو والارتقاء والاعتماد على القدرات الوطنية، موضحاً: أن المحاور الأساسية تشمل تعزيز التعاون مع الشركات المعرفية والتكنولوجية، وتجديد الكوادر وضخ دماء شابة، وإحياء أسطول الحفر، والارتقاء برأس المال البشري، وتحسين مستوى الرفاه الوظيفي، وصيانة أصول الشركة وممتلكاتها.
وأشار إلى أنه تم إعداد خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد لكل محور من هذه المحاور، وقد دخلت مراحل التنفيذ بالفعل.
واعتبر فولادي، أن الاعتماد على القدرات العلمية المحلية يُعد ضرورة لتحقيق الأهداف المنشودة، موضحا:ً أنه في هذا الإطار تم تحديد احتياجات قطاع الحفر وإقامة قنوات تواصل منظمة مع المراكز العلمية والشركات المعرفية، إلى جانب تشكيل فرق عمل تخصصية مشتركة لتوطين المعدات المتقدمة عالية التقنية والمعدات التشغيلية اللازمة.
وأضاف: أن إحياء أسطول الحفر وإعادة أجهزة الحفر المتوقفة إلى دائرة العمليات يُعدان من أولويات الشركة، موضحاً: أن أجهزة الحفر تمثل أصولاً حيوية للشركة، وأن توقفها يعني هدر جزء من الطاقات والإمكانات المتاحة.
وتابع قائلاً: إن إعطاء الأولوية لأعمال الصيانة الشاملة ومعالجة المشكلات الفنية في أجهزة الحفر أُدرج ضمن خطط الشركة منذ أوائل شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأسفر ذلك خلال الأسابيع الأخيرة عن إعادة 6 أجهزة حفر متوقفة إلى الخدمة بعد إخضاعها لأعمال الصيانة الشاملة والتحديث.
كما أشار إلى إعداد جدول زمني لإعادة عدد آخر من أجهزة الحفر إلى دائرة العمليات في أقرب وقت ممكن، وهو ما يجري العمل على تنفيذه ومتابعته حالياً.
ووفقاً لهذا التقرير، تمتلك الشركة الوطنية الإيرانية للحفر حالياً 73 جهاز حفر برياً وبحرياً من الفئات الخفيفة والثقيلة وفائقة الثقل.