صنعاء: «اليد على الزناد» لمؤازرة لبنان

في ظلّ تصاعد التهديدات الإسرائيلية ضدّ لبنان، تؤكد صنعاء تمسّكها بمعادلة «وحدة الساحات»، معلنةً بقاء قواتها في حال جهوزية كاملة للمشاركة في أيّ مواجهة قد تشهدها جبهات محور المقاومة.

تعليقاً على خرق العدو الصهيوني اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وتهديد وزير «الأمن القومي» الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بـ«إحراق لبنان»، أكد مصدر سياسي مطّلع في صنعاء، أن يد «صنعاء لا تزال على الزناد»، وأن «قواتها لا تزال في حال استعداد وجاهزية للمشاركة في صدّ العدوان على لبنان وعلى محور المقاومة بشكل عام».

 

ورأى المصدر أن هذا العدوان، الذي سقط فيه عشرات الشهداء والجرحى، «يأتي في إطار جسّ النبض ومعرفة ردّ محور المقاومة»، واستبعد التزام العدو باتفاق وقف إطلاق النار خلال المدة القادمة، معتبراً أن «الضمان العملي لوقف هذه الخروقات التي يمكن أن تتكرّر بشكل كبير خلال المدة القادمة، هو الردّ الجماعي من قبل المحور».

 

وكان أكد قائد حركة «أنصار الله»، عبد الملك الحوثي، مساء أول من أمس، أن «كلّ جبهات المحور لن تتفرّج على العدو الصهيوني وهو يستهدف الشعب والمقاومة الإسلامية في لبنان»، مشيراً إلى أن «الموقف الذي يتحرّك عبره اليمن شعبياً ورسمياً تجاه العدوان الإسرائيلي على لبنان، يتّسم بالثبات، ويأتي في إطار معادلة وحدة الساحات ورفض معادلة الاستباحة».

 

وكرّر أن «الحركة لن تسمح أبداً بأن ينفرد العدو الإسرائيلي بأيّ جبهة من جبهات المحور، بما في ذلك الجبهة الفلسطينية»، وقال: «كما أعلنّا سابقاً، نحن جاهزون في جبهة اليمن للتدخل المباشر لإسناد الجبهة الفلسطينية إذا عاد العدوان الصهيوني». وأضاف أن «أنصار الله» ستواجه التصعيد الأميركي- الصهيوني بالتصعيد، متابعاً أن قواته «سوف تشارك بفاعلية في إطار مسار عمليات تصاعدي، في حال عودة الأعداء للتصعيد في هذه الجولة ضدّ الجمهورية الإسلامية في إيران وبلدان المحور».

 

 

 

المصدر: وكالات