فقد صرّح نجاد بأن ظروف نقل البضائع عادت إلى وضعها السابق لما قبل حرب رمضان، موضحاً أنه “خلال الأيام الخمسة الأولى، وبالاستفادة من القدرات اللوجستية لميناء الشهيد رجائي والنقل بالسكك الحديدية، تم إرسال أكثر من 59 ألف طن من السلع الأساسية والمواد الأولية للمصانع إلى عموم أنحاء البلاد لتلبية احتياجات السوق”.
وفي معرض تقديمه تقريراً عن كميات السلع الأساسية التي خرجت من الميناء خلال الأيام العشرة الأولى من حرب رمضان الافتراضية، قال: “بعد بدء الحرب ولمدة خمسة أيام، انخفض خروج الشاحنات المحمّلة بالبضائع المستوردة والبضائع الترانزيت بنسبة متوسطها 93%”.
وأضاف عباس نجاد: “انطلاقاً من ضرورة إرسال السلع الأساسية والمواد الأولية للمصانع إلى مختلف أنحاء البلاد، تم استخدام القدرات اللوجستية لميناء الشهيد رجائي والنقل بالسكك الحديدية لنقل 59 ألفًا و570 طنًا من هذه البضائع، بغرض تزويد الأسواق في عموم البلاد وتأمين معيشة المواطنين”.
وتابع قائلاً: “بعد الايام الاولى من الحرب وبالتنسيق مع سائر الجهات المعنية والفاعلة في مجال نقل البضائع، عادت الأوضاع تدريجيا إلى ما كانت عليه قبل الحرب، فارتفع العدد من 165 شاحنة يومياً (ما يعادل 3 آلاف و630 طناً) في الايام الاولى من الحرب إلى ما يقارب 2,422 شاحنة يومياً (ما يعادل 53 ألفاً و284 طناً)” الان.