وتشير الخرائط المنشورة لحركة السفن في منطقة مضيق هرمز إلى تغيير مسار بعض السفن في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وبناءً على ادعاءات متداولة في وسائل الاعلام، وبالتزامن مع تواجد القوة البحرية للحرس الثورةي في المنطقة، امتنعت 8 سفن على الأقل عن مواصلة المسار المعروف بـ”الممر العماني”، أو غيّرت مسارها نحو المياه الخاضعة لإدارة إيران، أو عادت أدراجها بالكامل.
وفي الوقت نفسه، يرى بعض المحللين، في إشارة إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، أن الأحداث الأخيرة تُظهر تراجع فعالية آليات القانون الدولي في منع التوترات.
ويقال أنه في حال وجود تعاون محتمل بين سلطنة عُمان والولايات المتحدة، فإن دور عُمان في إدارة الترتيبات الأمنية لمضيق هرمز قد يواجه تحديات.
وحتى الآن، لم يؤكد أي مسؤول رسمي من إيران أو عُمان أو مصادر دولية، وبشكل مستقل، ادعاء تغيير مسار 8 سفن أو ارتباط ذلك بتواجد القوات الإيرانية، ولم يُعلن رسمياً السبب الدقيق لتغيير المسار المحتمل للسفن.