وقالت فرزانة صادق، خلال لقائها بآية الله محمدرضا ناصري، ممثل الولي الفقيه في محافظة يزد وإمام جمعتها، إن تطوير البنى التحتية لقطاع النقل يُعد من أولويات الحكومة، مؤكدة أن العمل على تنفيذ المشاريع العمرانية سيتواصل بجدية، مشيرة إلى محاولات العدو استهداف ممرات النقل في البلاد، مضيفة: أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في تقويض قدرة المواطنين على الصمود وإحداث اضطراب في سبل المعيشة والخدمات، إلا أن هذه الضغوط لن تعرقل مواصلة مسيرة التنمية.
كما أعلنت وزيرة الطرق عن خطة الوزارة لتعويض الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع النقل، مؤكدة السعي إلى معالجة هذه الأضرار في أقصر وقت ممكن، وضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين دون انقطاع، مشيرة إلى مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ أول مشروع للطريق السريع في محافظة يزد، معربة عن أملها في إنجاز المشروع وفق الجدول الزمني المقرر، من خلال التعاون بين الحكومة والمستثمرين من القطاع الخاص.
من جانبه، رحّب إمام جمعة يزد بالنهج الشامل الذي تنتهجه وزارة الطرق والإسكان في معالجة مشكلات البنية التحتية، مؤكداً ضرورة الإسراع في استكمال مشاريع الطرق السريعة، وتطوير مسارات سكك الحديد، وتسريع الإجراءات في قطاع الإسكان بما يسهم في معالجة مشكلات المواطنين.
وأشار آية الله ناصري إلى الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد حالياً، وضرورة اعتماد الإدارة الجهادية في دفع مسيرة العمل، مؤكداً أن النهج الحالي لوزارة الطرق وبناء المدن في التعامل مع مختلف أبعاد المشاريع، ولا سيما في ظل ظروف الحرب، يستحق التقدير، مشدداً على أهمية مشاريع الطرق السريعة في محافظة يزد، داعياً إلى تسريع وتيرة استكمالها، وأضاف أن تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية في يزد، في ضوء الاحتياجات القائمة، يتطلب اهتماماً خاصاً وإعادة النظر في الخطط الموضوعة.
وفي جانب آخر من حديثه، تناول إمام جمعة يزد ملف الإسكان، مشيراً إلى أن الإجراءات المنفذة في إطار مشروع النهضة الوطنية للإسكان في يزد تُعد مقبولة، إلا أن المطالب الشعبية تستوجب تسريع وتيرة التنفيذ وبذل مزيد من الجهود لتمكين المواطنين من تملك المساكن.
وفي ختام تصريحاته، أشار آية الله ناصري إلى حاجة المحافظة إلى فضاءات مناسبة لاستضافة التجمعات والفعاليات الكبرى، موضحاً أن هناك خططاً أُعدّت في هذا الشأن، وأن تنفيذها يتطلب تعاوناً ودعماً شاملاً من القطاعين العام والخاص.