ارتكبت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مجزرةً في منطقة الميناء غربي مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد 6 مواطنين على الأقل، بينهم طفل، وإصابة 10 آخرين بجروح تفاوتت بين الحرجة والخطرة. وفي التفاصيل، ارتكب الاحتلال المجزرة إثر غارة جوية شنّتها طائراته الحربية مستهدِفةً مقهى شعبياً في حرم ميناء غزة.
وفي السياق، أفادت طواقم الجمعية الفلسطينية للهلال الأحمر بأن فرق الإسعاف تمكنت من إخلاء الشهداء الستة وعدد من الإصابات الحرجة من موقع الاستهداف، فيما تواصل الفرق المختصة محاولاتها لانتشال عدد آخر من المواطنين الذين سقطوا في مياه حوض الميناء نتيجة القوة التدميرية للغارة.
من جهتها، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية المجزرة، واعتبرتها جريمة حرب واستمراراً لحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن هذا التصعيد يضرب جهود الوسطاء ومساعي التوصل لوقف العدوان.
كما طالبت الحركة، المجتمع الدولي والوسطاء بخطوات عملية لوقف الجرائم وحماية المدنيين. بدورها، استنكرت لجان المقاومة في فلسطين المجزرة المروّعة بحق المدنيين في منطقة الميناء، واعتبرتها سياقاً لمواصلة حرب الإبادة وإفشال جهود الوسطاء الرامية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار. وحمّلت لجان المقاومة الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة، داعيةً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى العمل العاجل لوقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال.