خلال احتفالية جرت في جاكرتا

المستشار الثقافي الإيراني في إندونيسيا: العالم بحاجة إلى “الروايات الشرقية” و”الأصوات النسائية”

أشار جهانغيري إلى الدور الريادي لإيران كأحد أهم منابع الشعر والأدب عالمياً، لافتا إلى أن الرعاية الخاصة التي كان يوليها الشهيد القائد للمثقفين والشعراء قد ساهمت بشكل فعال في إرساء دعائم نهضة وتطور ملموسين في المشهد الأدبي الإيراني المعاصر.

أكد المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى إندونيسيا، يحيى جهانغيري خلال احتفالية جرت في جاكرتا بمناسبة تدشين ديوان شعري لأربع شاعرات إندونيسيات، على أهمية التعددية في السرد الثقافي العالمي.

 

وأقيم حفل إطلاق الديوان الشعري المعنون بـ “الفصول الأربعة تغذي الزمن” في مجمع “تامان إسماعيل مرزوقي” الثقافي والفني بجاكرتا، وذلك بحضور كوكبة من الشعراء والكتاب والرموز الثقافية والفنية في إندونيسيا.

 

وشهدت الفعالية الأدبية، التي نظمتها مجموعة “كوبي”، مشاركة كل من البروفيسور توفيق إسماعيل، الشاعر الوطني المرموق في إندونيسيا، ويحيى جهانكيري، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كمتحدثين رئيسيين.

 

كما استعرض عدد من الأكاديميين والشخصيات الأدبية والفنية جوانب من تجارب الشاعرات، وقدموا قراءات لمقتطفات من أعمالهن أمام الحضور.

 

وفي كلمتها خلال الحفل، سلط جهانغيري الضوء على المكانة المركزية التي يحتلها الشعر في الثقافة والحضارة الإيرانية، مستعرضا الارتباط الوثيق بين القائد الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي(رض)، وبين الأدب والشعر؛ حيث أوضح أنه، وبالتوازي مع أدوارِه الدينية والاجتماعية والسياسية، أولى اهتماماً بالغاً بالشعر ودعم الحركات الأدبية والشعراء.

 

كما أشار جهانغيري إلى الدور الريادي لإيران كأحد أهم منابع الشعر والأدب عالمياً، لافتا إلى أن الرعاية الخاصة التي كان يوليها الشهيد القائد للمثقفين والشعراء قد ساهمت بشكل فعال في إرساء دعائم نهضة وتطور ملموسين في المشهد الأدبي الإيراني المعاصر.

 

واختتم جهانغيري حديثه بتسليط الضوء على الرؤية الفكرية للشهيد القائد تجاه الشعر ومكانة الشعراء، مختتما عرضه بإلقاء إحدى قصائده أمام الحضور.

 

 

المصدر: ارنا